الاخوان المسلمون يدعمون ترشيح مبارك او نجله

تاريخ النشر: 28 مارس 2005 - 01:24 GMT

صرح نائب المرشد العام للاخوان المسلمين محمد حبيب الاثنين ان الجماعة "ستؤيد" ترشيح الرئيس حسني مبارك او نجله جمال مبارك لرئاسة الجمهورية، "اذا ما اتخذت اجراءات فعلية للإصلاح السياسي" منها انتخابات رئاسية تعددية بلا قيود والغاء حالة الطوارئ والقوانين المقيدة للحريات.

وقال حبيب انه رغم استبعاده لامكانية استجابة السلطات المصرية لمطالب قوى المعارضة المصرية الا ان "الاخوان المسلمين على استعداد لتأييد الرئيس مبارك او ابنه في حالة ترشح اي منهما لرئاسة الجمهورية اذا اتخذت اجراءات فعلية لاجراء الاصلاح السياسي بالشكل الذي نريده اي تعديل دستوري حقيقي والغاء حالة الطوارئ والغاء المحاكم الاستثنائية والقوانين المقيدة للحريات واطلاق سراح المعتقلين السياسيين".

وردا على سؤال حول التحول في سياسة الاخوان ونزولهم الى الشارع لاول مرة منذ تولي الرئيس حسني مبارك السلطة قبل 24 عاما لعرض مطالب سياسية، اوضح حبيب ان التظاهرة التي نظمتها الجماعة الاحد في القاهرة وضمت قرابة الف شخص كان الهدف منها اسماع "صوت الحركة".

وتابع "لم يكن من الممكن ان نقصر في التعبير عن رؤيتنا في قضية من اخطر القضايا المطروحة وهي التعديل الدستوري والاصلاح السياسي خاصة اننا نمر بمرحلة مهمة في تاريخ مصر السياسي".

واعتبر نائب المرشد العام للاخوان ان التعديل الدستوري الذي اقترحه الرئيس المصري في 27 شباط/فبراير الماضي لاتاحة اجراء انتخابات رئاسة الجمهورية في ايلول/سبتمبر المقبل بالاقتراع السري المباشر بين اكثر من مرشح، "تضمن شروطا تعجيزية افرغت التعديل من مضمونه وتتمثل في ضرورة حصول اي مواطن راغب في الترشح على تأييد نسبة (لم تحدد بعد) من اعضاء مجلسي الشعب والشورى والمجالس المحلية وهي مجالس معروف انها مليئة بالفساد".

واكد ان الاخوان يطالبون كذلك "بتعديل المادة 77 من الدستور التي تعطي صلاحيات ضخمة لرئيس الجمهورية في حين انه لا يحق لمجلس الشعب مساءلته".

وحول ما اذا كانت الضغوط الخارجية خصوصا تلك التي تمارسها الادارة الاميركية من اجل اصلاح ديموقراطي في مصر ساهمت في تشجيع جماعة الاخوان على النزول الى الشارع، قال حبيب "نحن نرفض الضغوط الخارجية ونعتبرها نوعا من الوصاية ونرى انها تخدم اهداف الادارة الاميركية".

لكنه اقر بان "كل القوى السياسية المصرية مستفيدة من هذه الضغوط" كونها تقلل من فرص لجوء السلطات الى اجراءات قمعية في مواجهة معارضيها.