علق جيش الاحتلال الاسرائيلي على اتهامات تقرير المفوضية الأممية لحقوق الإنسان الذي اتهمه بقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة بالنيران، وكعادته اعتبر التحقيقات منحازة وتحانب الحقيقة
جيش الاحتلال يريد الرصاصة
وفي بيانه طالب جيش الاحتلال بتسليمة الدليل (اي الرصاصة) وقال انه وفي أعقاب التحقيقات "المنحازة" يكرر جيش الدفاع دعوته الى الفلسطينيين نقل الرصاصة التي أُطلقت على الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة
كما طالب جيش الاحتلال الفلسطينيين باجراء تحقيق مشترك ، وهو ما رفضه الفلسطينيين الذين اكدو ان الرصاصة التي بحوزتهم انطلقت من سلاح قناص اسرائيلي وهي خارقة للدروع ولا يمتلكها الى جنود الاحتلال
The United Nations findings echo those of the General Prosecutor of the State of Palestine who conclusively found that Israel deliberately targeted Palestinian journalists, killing Shireen Abu-Akleh; @UNinPalestine @UN pic.twitter.com/JA489HPOr9
— State of Palestine - MFA (@pmofa) June 24, 2022
ويدعي جيش الاحتلال انه يجري تحقيقات للوقوف على ملابسات مقتل الصحفية العاملة في قناة الجزيرة القطرية والمح الى مسؤوليته بالتاكيد على أنه لم يتم إطلاق النار على الصحفية بشكل متعمد ، قبل ان يتدارك بالقول "أنه لا يمكن تحديد ما إذا كانت أصيبت بنيران المسلحين الفلسطينيين الذين اطلقوا النار بالقرب منها بصورة عشوائية أو بنيران جندي من جيش الدفاع بشكل خاطئ".
تحقيق اممي: اسرائيل قتلت شيرين ابو عاقلة
واكدت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان إن النتائج أظهرت أن الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة قتلت برصاصة أطلقت من ناحية القوات الإسرائيلية.
وذكرت رافينا شمدساني في مؤتمر صحافي في جنيف، امس الجمعة: "جميع المعلومات التي جمعناها، بما في ذلك من الجيش الإسرائيلي والنائب العام الفلسطيني، تؤكد حقيقة أن الطلقات التي قتلت أبو عاقلة وجرحت زميلها علي السمودي صدرت عن قوات الأمن الإسرائيلية وليست طلقات عشوائية صادرة عن فلسطينيين مسلحين كما قالت السلطات الإسرائيلية في البداية".
واغتالت اسرائيل الصحفية البارزة شيرين ابو عاقلة اثناء اقتحام مخيم جنين في 11 مايو

تحقيق صحفي يؤكد تورط اسرائيل باغتيال ابو عاقلة
وفي وقت سابق أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة من المرجح أن تكون قتلت برصاص جندي إسرائيلي، مؤكدة عدم وجود مسلحين فلسطينيين بالقرب منها عندما تم إطلاق النار.
كما أظهر تحقيق الصحيفة أنه تم إطلاق 16 رصاصة من موقع القوات الإسرائيلية، على عكس المزاعم الإسرائيلية بأن الجندي أطلق خمس رصاصات في اتجاه الصحفيين، مشيرة إلى أنها لم تجد أي دليل على أن الشخص الذي أطلق النار تعرف على أبو عقلة واستهدفها شخصيا.