"اقتحمت قوة من الشرطة بيتنا بشكل مفاجئ, وبحجة وجود سلاح"- هذا ما قاله سمير أبو فرحة رب العائلة من حي راس العامود بالقدس لمصادر اعلامية.
وتابع: "لقد وصلت قوة من الشرطة, حرس الحدود والمخابرات بحجة وجود سلاح في المنزل, وقاموا بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته, وقلبوا الأغراض رأسا على عقب. لقد قدمت قوة الشرطة من اجل ابني معتصم, الذي يبلغ من العمر (22 عاما) مع العلم انه لم يتواجد في المنزل لحظة الاقتحام, وتم تسليمنا بلاغا لكي يذهب إلى الشرطة".
واضاف: "ان قدوم قوات الامن للمنزل ليس للبحث عن سلاح, بل أساس قدومهم ان معتصم رفض العمل في الحفريات التي تجري في حي باب المغاربة, الأمر الذي جعله يعاني خلال الأشهر الماضية من تعامل افراد الشرطة".
وانهى حديثه قائلا: "لقد نال معتصم شهادات تقدير من لجنة اعمار الأقصى ومن الكتلة الإسلامية في الداخل على هذه المواقف".