المصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية.. والاحتلال يقتحم مستشفى في رام الله

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2020 - 09:38 GMT
عناصر من جيش الاحتلال في رام الله
عناصر من جيش الاحتلال في رام الله
أبرز العناوين
الاحتلال يقتحم مستشفى في رام الله..

اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، حرم مستشفى حكومي بالضفة الغربية المحتلة، مطلقا قنابل الغاز والأعيرة النارية، ما أدى لإصابة امرأة حامل ورجل إسعاف، بالإضافة إلى إصابات باختناق جراء قنابل الغاز.
وأدانت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، في بيان، اعتداء الجيش الإسرائيلي على مجمع “رام الله” الطبي، واصفةً ذلك بـ”الاعتداء على حرمة المستشفى”.
وأضافت الوزيرة، أن الجيش الإسرائيلي أطلق الأعيرة النارية وقنابل الغاز داخل حرم (سور) المجمع، ما أدى إلى إصابة امرأة حامل ورجل إسعاف بالرصاص المطاطي.
وأردفت: “إضافة إلى حالات اختناق وهلع في صفوف المرضى، خصوصا الأطفال منهم وتضرر مركبة إسعاف تابعة للمجمع”.

وتابعت: “ما زاد من خطورة الوضع هو وجود مرضى كورونا يعالجون داخل قسم مخصص لهم، حيث كانت حياتهم بخطر محدق نتيجة قنابل الغاز التي تم إطلاقها داخل المجمع”.
واستطردت: “الأطفال المرضى، والنساء بأقسام الولادة، عاشوا ليلة مُرعبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى بسبب أصوات الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع”.
وأفادت: “هذا الاعتداء الخطير على حرمة المستشفى وإلحاق الإصابات في صفوف المرضى يستوجب تدخلا دوليا عاجلا لحماية أبناء شعبنا ومساءلة دولة الاحتلال الإسرائيلي على جريمتها وخرقها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، الذي ينص على حماية المرضى والطواقم الطبية المراكز الصحية والمستشفيات”.
وذكرت أن هذا الاعتداء هو الثاني الذي تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي على المستشفيات الفلسطينية خلال يومين، دون توضيح سبب الاعتداء.
والسبت، تسبب قصف إسرائيلي على قطاع غزة في أضرار مادية بمستشفى “الشهيد محمد الدُرّة” الخاص بالأطفال، وإصابة عشرات الأطفال المرضى ومرافقيهم.

من جهة أخرى تعتزم "إسرائيل"، المصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، قبل دخول الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن البيت الأبيض، بحسب إعلام عبري.

وذكرت قناة “كان” الرسمية، السبت، أنّ المجلس الأعلى للتخطيط والبناء التابع للإدارة المدنية للسلطات الإسرائيلية (حكومي)، سيجتمع خلال الأسبوعين المقبلين، بهدف المصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية وشرقي القدس.

وأشارت القناة، إلى أن أول اجتماع للمجلس للموافقة على عدة خطط سيعقد ربما الخميس المقبل.

وبحسب القناة العبرية، فإن اجتماع مجلس التخطيط والبناء الإسرائيلي سيعقد ويصادق على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية قبل دخول بايدن البيت الأبيض في الـ20 من يناير/ كانون الثاني المقبل.

ونوهت القناة إلى أن هذه المخططات موجودة وبحاجة فقط لقرار نهائي بشأنها.

وتقول حركة “السلام الآن” الإسرائيلية الحقوقية، إن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تضاعف خلال فترة الأربع سنوات الماضية، في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب