الاحتلال يفرق مسيرة تطالب بفتح شارع مغلق في الخليل

تاريخ النشر: 20 فبراير 2016 - 01:07 GMT
جنود الاحتلال في شوارع مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية
جنود الاحتلال في شوارع مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية

 فرق الجيش الإسرائيلي، ظهر السبت، مسيرة فلسطينية، مطالبة بفتح شارع فلسطيني أغلقه الجيش الإسرائيلي عام 2000، في البلدة القديمة بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وقال عيسى عمرو، منسق تجمع شباب ضد الاستيطان (غير حكومي) القائم على الفعالية، إن الجيش الإسرائيلي فرق مسيرة انطلقت من وسط المدينة باتجاه مدخل شارع الشهداء، مطالبين بفتحه، مستخدما قنبال الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية.

وأضاف عمرو إن الجيش الإسرائيلي اعتقل ستة فلسطينيين مشاركين في المسيرة، ونقلهم لجهات غير معلومة.

ورفع المشاركون لافتات تطالب بفتح الشارع، وطرد المستوطنين اليهود منه، وإعادة المنازل التي استولى عليها المستوطنون لأصحابها، بحسب عمرو.

وكان “تجمع شباب ضد الاستيطان” أعلن عام 2010، عن حملة لإعادة فتح شارع الشهداء، ينفذ خلالها سنويا فعاليات ومسيرات ومؤتمرات في مدينة الخليل ودول اوروبية مطالبة بفتح الشارع أمام الفلسطينيين.

وشارع الشهداء يعد من أهم شوارع مدينة الخليل القديمة، ويربط جزئي المدينة، وتسيطر السلطات الإسرائيلية عليه منذ 1994 عقب تنفيذ مستوطن مجزرة في الحرم الإبراهيمي أدت إلى استشهاد 29 فلسطينيا، وتمنع السكان دخوله بالمركبات منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000.

ويسكن في البلدة القديمة في الخليل 400 مستوطن، في أربع بؤر استيطانية بحماية 1500 جندي إسرائيلي.

ومنذ اندلاع الهبة الشعبية الفلسطينية في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتزايد عمليات القتل اليومي بحق الفلسطينيين في البلدة القديمة من الخليل، بدعوى محاولات الطعن أغلقت السلطات الإسرائيلية شارع الشهداء وحي تل الرميدة وأعلنتها مناطق عسكرية مغلقة.