خبر عاجل

الاحتلال يعتقل وزيرا و3 نواب ورؤساء بلديات من حركة حماس

تاريخ النشر: 24 مايو 2007 - 06:14 GMT

اعتقلت القوات الاسرائيلية وزير التعليم الفلسطيني وأعضاء بالمجلس التشريعي ورؤساء بلديات في الضفة الغربية المحتلة وشنت مزيدا من الضربات الجوية في قطاع غزة في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس مُصَعِدة حملة ضد حركة حماس الاسلامية.

وجاء التصعيد بعد ان رفضت حماس وجماعات أُخرى للنشطاء الفلسطينيين دعوة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوقف الهجمات بالصواريخ عبر التي يشنها نشطاء في غزة على بلدات في جنوب اسرائيل.

واقتحم جنود اسرائيليون مدينة نابلس بالضفة الغربية واعتقلوا وزير التعليم ناصر الشاعر وهو من حركة حماس وذلك حسبما قالت زوجته هدى.

وقالت هدى لرويترز "سألتهم لماذا تأخذونه؟...ورد الضابط قائلا (لدينا أوامر)."

واعتقلت القوات الاسرائيلية أيضا ثلاثة أعضاء بالمجلس التشريعي الفلسطيني من حماس ورئيس بلدية نابلس ونائب رئيس البلدية ومسؤولون محليون آخرون من حماس وذلك حسبما قال مسؤولون بالحركة.

وأكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجيش قام "بعملية اعتقال" لكنها قالت "في هذه المرحلة لا استطيع ان اذكر تفاصيل بشأن من أُلقي القبض عليهم."

ولم يتضح على الفور هل استهدف وزراء بارزون آخرون في حكومة الوحدة الفلسطينية؟.

وقامت اسرائيل بعملية مماثلة العام الماضي اعتقلت خلالها وزراء وأعضاء بالمجلس التشريعي ينتمون لحماس في الضفة الغربية قوبلت بانتقادات دولية.

وأصابت احدى الضربات الجوية سيارة تقل نشطاء من حماس. وقال شهود ان النشطاء نجوا دون ان يصابوا بأذى لكن شخصين على الاقل من المارة أُصيبا بجروح في الانفجار.

وقال الجيش الاسرائيلي ان ضربات جوية اسرائيلية أُخرى استهدفت الشبكة المالية لحماس.

وكان عباس الذي يتزعم حركة فتح التي تشترك مع حماس في حكومة وحدة هشة مضى عليها شهران يأمل في اقناع النشطاء بوقف الهجمات بالصواريخ على اسرائيل في إطار تجديد للهدنة مع الدولة اليهودية.

لكن سامي ابو زهري المسؤول بحماس قال ان تصرفات اسرائيل تظهر ان أي دعوة الي وقف اطلاق النار "لا طائل منها".

وقالت حماس وجماعات أُخرى للنشطاء انهم لن يدرسوا وقف الهجمات الصاروخية الا اذا اوقفت اسرائيل أولا كافه عملياتها العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية.

ورفضت اسرائيل مطالب مماثلة في السابق مجادلة بان عملياتها في الضفة الغربية ضرورية لمنع هجمات النشطاء.

وأبدت اسرائيل ايضا شكوكا بشأن وقف آخر لاطلاق النار في غزة مجادلة ان حماس قد تستغله للتزود بالسلاح وتشديد قبضتها على السلطة.

وبالاضافة الى الهجوم على السيارة دمرت ضربات جوية اسرائيلية مكتبين للصرافة على الاقل لهما صلات وثيقة بحماس حسبما قال سكان محليون.

واتهمت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي أحد مكتبي الصرافة بانه قام بتحويل ملايين من الدولارات شهريا من ايران وسوريا ولبنان الى حماس وجماعات أُخرى لشراء وتصنيع اسلحة وتمويل تدريب النشطاء.

وعقد عباس محادثات لم تسفر عن نتائج يوم الاربعاء مع رئيس الوزراء اسماعيل هنية القيادي في حماس ومع زعماء فصائل اخرى في اول اجتماعات من نوعها منذ أن دفعت أعمال العنف التي اندلعت بين حركتي فتح وحماس هذا الشهر الفلسطينيين الى حافة حرب أهلية.

وعلى الرغم من أحدث وقف لاطلاق النار ما زالت التوترات بين الحركتين قائمة.

وكان اجتماع سابق بين عباس وهنية قد ألغي بعد أن قالت اسرائيل يوم الثلاثاء انها قد تستهدف هنية اذا استمرت الهجمات الصاروخية.

وقتل 50 فلسطينيا على الاقل خلال الجولة الاخيرة من القتال بين فتح وحماس.

وقتلت الضربات الجوية الاسرائيلية على مدى الايام الثمانية الماضية 35 فلسطينيا على الاقل.