ذكر تقرير صحافي أنه نظرا لعجز مصر حتى الآن عن شل حركة مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية (داعش) في شبه جزيرة سيناء واجتثاثها من وسطها، إضافة إلى شهية الجماعة لمد أعمالها إلى إسرائيل، تستعد الأخيرة لبناء حاجز تحت الأرض بطول ثلاثة كيلومترات بوصفه “إجراء أساسيا لحماية المجتمعات المتاخمة لقطاع غزة”.
وذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” في موقعها الإلكتروني الجمعة أن من المتوقع أن يكتمل هذا الحاجز في غضون عام ونصف العام بتكلفة تبلغ 3,4 مليار شيكل. (الدولار يساوي 3,60 شيكل).
وفي المرحلة الأولى، وفقا للصحيفة، تمت الموافقة على إقامة حاجز لمسافة كيلومتر واحد فقط، مما سيساعد جيش الاحتلال الإسرائيلي على رصد وتحديد أي أنفاق يجري حفرها في سيناء. ومع استمرار البناء، سيمتد الحاجز لمسافة ثلاثة كيلومترات.
ونقلت الصحيفة عن عمر جادي ياركوني، الذي يرأس مجلس إشكول الإقليمي، قوله إن الإجراء الوقائي الجديد ضروري للغاية لتوفير الأمن للمستوطنين الإسرائيليين في المنطقة.
وأضاف ياركوني “هذا الحاجز شئ أساسي لحماية المجتمعات المجاورة لقطاع غزة من حيث تهديد الانفاق والتسلل إلى اراضينا”.
وتابع “نؤكد مجددا قلقنا إزاء التهديد المتزايد على الحدود المصرية فى كل مناسبة ، ومن ثم فإن هذه خطوة ضرورية ومطلوبة لضمان حماية قصوى لسكاننا المعرضين والمتأثرين بالحرب الدائرة فى مصر”.
وذكر “ان تهديد الانفاق هو تهديد استراتيجي حول منطقة غزة وحول إسرائيل”.
وذكرت الصحيفة أن هذا الحاجز سوف يكون مطابقا للحاجز الذي يجري بناؤه حاليا على طول حدود غزة، الذي وافقت عليه الحكومة بعد عملية الجرف الصامد، وذلك بعد اكتشاف أساليب جديدة من قبل حماس، شملت حفر الأنفاق للتسلل إلى إسرائيل.
وفي شباط/ فبراير، دمر الجيش المصري ست فتحات نفق بين غزة وسيناء، مما أثار القلق في إسرائيل من أن تنظيم “الدولة” (داعش) يخطط بالفعل لشن هجمات من شبكة تحت الأرض.
يذكر أن عناصر مسلحة تشن عمليات تستهدف قوات الجيش والشرطة المصرية منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من تموز/ يوليو عام 2013والمنتمي إلى جماعة الأخوان التي تصفها الحكومة المصرية بانها “إرهابية”.