رفع جيش الاحتلال الاسرائيلي الاثنين الحصار الشامل عن الضفة الغربية الذي كان فرضه منذ السابع عشر من نيسان/ابريل بمناسبة عيد الفصح اليهودي، فيما اقتحم مدينتي رام الله والبيرة وبلدة بيتونيا المجاورة، ومخيم الجلزون للاجئين.
وكان فرض الحصار التام خشية وقوع هجمات خلال فترة العيد. الا ان رفعه لا يضع حدا للحصار المطبق منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية ايلول/سبتمبر 2000.
وبفعل هذا الاجراء، فان نحو 33 الف فلسطيني فقط (من اصل اكثر من مليونين في الضفة الغربية) يسمح لهم بالانتقال الى اسرائيل يوميا.
من جهة اخرى، فان رفع الحصار جزئيا لا ينطبق على قطاع غزة المفصول عن اسرائيل منذ سيطرة حركة حماس عليه في منتصف حزيران/يونيو.
الى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، مدينتي رام الله والبيرة وبلدة بيتونيا المجاورة، ومخيم الجلزون للاجئين .
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية في رام الله أن عدة آليات احتلالية داهمت الأحياء الجنوبية من مدينة البيرة، وقامت بأعمال الدورية في حين فتشت هذه القوات عددا من المنازل في حي عين مصباح في مدينة رام الله.
وأوضحت أن آليات الاحتلال جابت مختلف أحياء بلدة بيتونيا غرب رام الله ومخيم الجلزون شمال مدينة البيرة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.