الاجهزة الامنية تستبعد فرضية الارهاب في تحطم طائرتين روسيتيين

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استبعدت اجهزة الامن الروسية فرضية العمل الارهابي في تحطم طائرتين تابعتين للخطوط المحلية واشارت الى وجود عطل فني فيهما  

وكانت وزارة الطوارئ الروسية، اعلنت في ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء أن طائرة ركاب روسية على متنها أكثر من 40 شخصًا تحطمت جنوبي موسكو في حين اختفت طائرة ركاب أخرى في الوقت ذاته تقريبـًا، في منطقة "روستوف-أون-دون" في جنوب روسيا. قبل ان يعلن عن تحطمها والعثور على بقاياها  

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أنه تم العثور على حطام يعود للطائرة الثانية وهي من طراز "تي.يو 134"، وكانت تحمل، أيضًا، أكثر من 40 شخصًا. ويتأكد بذلك تحطم الطائرتين في وقت يسود فيه الاعتقاد بأنهما تعرضتا لاختطاف من قبل تنظيم إرهابي. 

لكن مصادر رسمية في أجهزة الأمن الروسية صرحت في الساعات الأخيرة أنه يتم التحقق من احتمال ألا يكون تحطم الطائرتين قد نجم عن عمل إرهابي وأنه نتج عن خرق قواعد الطيران المدني. وحسب أقوال المصادر، فإن بين الأسباب التي يتم فحصها: وقوع خلل فني، استخدام وقود جودته متدنية أو وقوع خطأ بشري. 

وأفادت وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية، صباح اليوم، أن فرق البحث والإنقاذ عثرت على تسجيلي البيانات (العلبة السوداء) للطائرتين. وقالت وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية إن الطائرة التي اختفت فوق جنوب روسيا، أرسلت إشارة إنذار بأنها تعرضت للاختطاف قبل أن تختفي من على شاشات الرادار. ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي قوله إن الإنذار تم استقباله بينما كانت الطائرة تطير في رحلة من موسكو إلى منتجع سوتشي على البحر الأسود. 

وأعلن عن اختفاء الطائرتين بفارق دقائق قليلة بينهما. وذكرت وكالات أنباء روسية أن الرئيس فلاديمير بوتين أمر هيئة سلامة الطيران بالتحقيق في الحادثين، وهو شيء قال مصدر حكومي لوكالة "رويترز" إنه لا يحدث في العادة إلا عندما تكون هناك ملابسات مثيرة للشبهات. 

ونقلت وكالة أنباء "إنترفاكس" عن سلطات محلية قولها إن شهودًا أفادوا بأنهم شاهدوا انفجار إحدى الطائرتين قبيل سقوطها، قرب بلدة تولا على بعد 150 كيلومترًا جنوبي موسكو. وذكرت وكالات أنباء محلية أنه تم تشديد إجراءات الأمن في جميع المطارات في روسيا عقب الحادثين. 

وكانت الطائرتان قد أقلعتا من مطار دموديدوفو في موسكو. ونقلت "إنترفاكس" عن شركة طيران سيبير الروسية قولها إنها المالكة للطائرة التي اختفت قرب "روستوف-أون-دونط". لكن متحدثـًا باسم الشركة أبلغ الوكالة أن 38 راكبًا كانوا على متن الطائرة التي يجري استخدامها منذ عام 1982. 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الطوارئ إن حريقـًا شوهد في الموقع الذي فقد فيه الاتصال مع الطائرة التوبولوف-154. وأضافت قائلة: "لكن فرق الإنقاذ لم تصل إلى المكان، ولا يمكنني أن أقول الآن إن كانت هي الطائرة التي فقد الاتصال بها... حتى الآن ما زلنا نعتبر الطائرة مفقودة 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)