وتاتي عملية الاعتقال فيما يشهد البرلمان الاردني عطلة بالتالي ليس على النواب المعتقلين حصانة تمنع من اعتقالهم
وقام اربعة من نواب حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين بزيارة هذا البيت للتعزية بالزرقاوي، في خطوة اثارت صدمة في الشارع الاردني الذي ما تزال مشاهد التفجيرات الدامية حية في ذاكرته.
والنواب الاربعة هم ابراهيم المشوخي محمد ابو فارس علي ابو السكر جعفر الحوراني
وفي وقت سابق رفض ابو فارس في حديث لقناة العربية الفضائية اعتبار ضحايا تفجيرات عمان وهم اكثر من 60 شخصا شهداء وقال ان الشهيد هو ابو مصعب الزرقاوي الذي قاتل الاميركيين
واثر ذلك قدمت عائلات ضحايا التفجيرات شكوى الى المدعي العام ضد النواب الاسلاميين وأعلن الزرقاوي الأردني المولد مسؤوليته عن ثلاثة تفجيرات انتحارية في عمان في نوفمبر تشرين الثاني عام 2005.
في هذه الاثناء نقلت وكالة الانباء الاردنية عن نواب جبهة العمل الوطني البرلماني لحزب جبهة العمل الاسلامي "بالقيام بمحاسبة ومعاقبة النواب الاربعة للحزب الذين زاروا بيت عزاء الارهابي ابو مصعب الزرقاوي وخاصة النائب الذي اصدر فتاوى بائسة وطائشة لموقفه الذي قفز فيه فوق القرأن والسنة النبوية" .
وطالبت جبهة العمل الوطني في البيان الذي اصدرته عقب اجتماع عقدته افي مجلس النواب جميع الكتل النيابية والنواب المستقلين واحرار الوطن وشرفائه بتحمل مسؤولياتهم ازاء هذه الممارسات الخطيرة ومحاسبة الذين مارسوا هذه السلوكيات المهنيه لاستهتارها بمشاعر الوطن والاردنيين .