ذكر مصادر في الاتحاد الاوربي ان وزراء خارجية الاتحاد سيصدرون الاثنين امرا بارسال بعثة مراقبة عاجلة الى قطاع غزة خلال ايام لمساعدة الفلسطينيين على ادارة معبر رفح الذي يصل القطاع بالعالم الخارجي.
وسيقود البعثة التي سيتم تشكيلها خلال اقل من اسبوعين، بيترو بيستوليس الجنرال في الشرطة الايطالية وستتألف من اربعين مراقبا اضافة الى موظفي اتصالات ودعم لوجستي.
وستتوجه دفعة من نحو 12 من اعضاء البعثة الى غزة خلال هذا الاسبوع.
وستقدم البعثة الخبرات للشرطة الفلسطينية وضباط الجمارك في معبر رفح وذلك بموجب اتفاق ابرم بين اسرائيل والفلسطينيين لفتح المعبر الذي يفصل بين غزة ومصر.
وكانت اسرائيل قد استكملت انسحابها من قطاع غزة في 12 ايلول/ستبمبر الماضي الا انها ترغب من الفلسطينيين مراقبة الامن عند المعبر الذي يعتبر بوابتهم على العالم الخارجي، تحسبا من تهريب السلاح.
وكان رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اعلن في وقت سابق الاحد أنه سيعقد الاثنين اجتماع ثلاثي يضم الجانب الفلسطيني والاوروبي والاسرائيلي لوضع اللمسات الاخيرة لالية تنفيذ اتفاق المعابر.
وقال عريقات في تصريحات إذاعية "من المقرر أن يصل اليوم إلى المنطقة الجنرال الايطالي دياكو بستوليفي قائد الوحدة في المعبر الايطالي حيث سيفتح المعبر في 25 من الشهر الجاري وسيعمل بداية 12 ساعة في اليوم".
وأضاف: "في نهاية العام الحالي سيكون افتتاح المعبر لمدة 24 ساعة متواصلة طوال الاسبوع عندما يصل عدد المراقبين إلى 70 ".
وحول الاتصالات بين الجانب الاوروبي والفلسطيني والاسرائيلي قال "أنها ستستمر لبحث اتفاق المعابر ولكن الذي نريد التركيز عليه الان هو استئناف اللجان حول الاسرى والمعتقلين والمبعدين والمطاردين والانسحاب من مناطق الضفة الغربية".
وعلى صعيد آخر وفيما يتعلق بالانتخابات التشريعية أوضح عريقات أن السلطة الفلسطينية أرسلت ست رسائل للجانب الاسرائيلي بخصوص الانتخابات "ولكن أرى أن الجانب الاسرائيلي لا يزال يماطل وأي تعطيل للانتخابات سيتحمله الاسرائيليون خاصة فيما يتعلق بترتيبات القدس أو حركة المرشحين الحرة.