يعقد وزراء الدول الـ25 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي اجتماعا الاثنين في بروكسل يتوقع ان يشهد مناقشات حادة حول سبل ابطاء مفاوضات انضمام تركيا التي ترفض فتح موانئها ومطاراتها امام الملاحة القبرصية اليونانية.
وقد اقترحت انقرة في اللحظة الاخيرة فتح مرفأ كبير امام السفن القبرصية اليونانية. الا ان معظم الدول ال25 رأت انها خطوة غير كافية او غير واضحة ويتوقع الا ينظر فيها وزراء الخارجية اليوم.
ويفترض ان تتناول المناقشات توصية تقدمت بها في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، المفوضية الاوروبية التي اعتبرت انه من الضرروي معاقبة انقرة عبر ابطاء مفاوضات انضمامها الى الاتحاد.
وكانت هذه المفاوضات فتحت في تشرين الاول/اكتوبر 2005 بعد سنوات من التردد، ويتوقع ان تستمر بين عشر و15 عاما.
واقترحت المفوضية تجميد ثمانية من الفصول ال35 التي تتناولها المفاوضات وعدم بدء اي فصل جديد منها ما لم تحترم تركيا بشكل كامل التزاماتها بالاتحاد الجمركي مع جمهورية قبرص التي لا تعترف بها انقرة. لكن عددا كبيرا من دول الاتحاد تعارض هذه المقترحات.
وتريد اشد الدول عداء لتركيا مثل الجمهورية القبرصية واليونان والنمسا وفرنسا تعليق مزيد من فصول المفاوضات بينما تأمل اسبانيا وبريطانيا وايطاليا والسويد واستونيا تعليق اقل عدد ممكن من الفصول، وربما ثلاثة فقط.
واخيرا تطالب اثينا ونيقوسيا باخضاع المفاوضات مع تركيا لجدول زمني خاص يسمح باعادة تقييم لها من قبل الدول الاعضاء.
وحذر وزير الخارجية القبرصي جورج ليليكاس من ان قبرص يمكن ان تمنع فتح اي فصل من فصول المفاوضات ما لم تمتثل تركيا لمطالب الاتحاد، مما يؤدي الى تجميد كل العملية المتوقفة فعليا منذ ستة اشهر.
والانقسامات كبيرة الى درجة دفعت عددا من الدبلوماسيين الاوروبيين الى القول انه لن يتم التوصل على الارجح الى اتفاق اليوم الاثنين، مما ينقل الملف الى قمة الاتحاد التي ستعقد في بروكسل الخميس والجمعة المقبلين.
