الاتحاد الافريقي يعتزم تعزيز قواته بدارفور

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2006 - 02:21 GMT

قال متحدث باسم الاتحاد الافريقي يوم الاحد ان الاتحاد يعتزم ارسال مزيد من القوات الى السودان لتعزيز مهمة حفظ السلام التي تتولاها في دارفور والتي جرى تمديد فترة مهمتها.

وقال نور الدين المازني إن سبعة الاف جندي غير كافين للتعامل مع تطبيق اتفاق سلام دارفور في إشارة الى الاتفاق الذي وقع بين الحكومة السودانية وأحد فصائل دارفور المتمردة في مايو أيار.

ومضى يقول انها ستكون مسألة كتائب وانه لا يستطيع تحديد عدد الكتائب التي سيرسلها الاتحاد لكنه سيزيد عدد القوات.

وتتألف الكتيبة عادة من ما بين 600 و800 جندي.

وكان تفويض قوات الاتحاد الافريقي سينتهي في 30 ايلول /سبتمبر وقال الاتحاد انه لا يستطيع الاستمرار بعد تشرين الاول/ أكتوبر لانه لا يملك المال اللازم ويحتاج لمزيد من المعدات مثل طائرات الهليكوبتر.

كانت منظمة الامم المتحدة تأمل في ارسال 20 الفا من جنود الجيش والشرطة الى دارفور ليحلوا محل قوات الاتحاد الافريقي التي لم تستطع وقف القتال الذي أسفر عن مقتل ما يقدر بنحو 200 الف شخص وأجبر 2.5 مليون على النزوح عن ديارهم منذ عام 2003.

لكن الحكومة السودانية رفضت السماح بنشر قوات للامم المتحدة في دارفور ووصفت هذا بأنه حيلة لاعادة استعمار السودان.

ومع تكهن خبراء المساعدات بحدوث أزمة انسانية جديدة في دارفور اذا انسحبت قوات حفظ السلام وافق الاتحاد الافريقي الاسبوع الماضي على تمديد مهمته حتى 31 كانون الاول/ ديسمبر مع دعم اداري ومادي من الامم المتحدة وتمويل من دول عربية.

وقال نور الدين إن هناك حاجة لمزيد من القوات لتعزيز العملية في تلك المنطقة القاحلة التي تعادل مساحتها مساحة فرنسا.

وأضاف أن القوة لديها مهام اضافية وأن من الاهمية بمكان زيادة عددها وتابع أن الاتحاد يعمل على هذا. وذكر نور الدين أن من الممكن بدء انتشار القوات في غضون أسابيع اذا تمت الموافقة على ذلك.

وسيكون الجنود من دول تساهم بالفعل في القوات الموجودة بدارفور مثل نيجيريا ورواندا وجنوب افريقيا والسنغال.

في الوقت نفسه تتواصل الجهود يوم الاثنين بالامم المتحدة للاستعداد لنقل محتمل لقيادة المهمة.

وينتظر أن تحضر اكثر من 140 دولة ترغب في الاسهام بقوات من الجيش والشرطة في قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في دارفور اجتماعا دعت اليه ادارة عمليات حفظ السلام بالامم المتحدة في نيويورك.

وقالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية لوزراء ومبعوثين من 27 دولة من الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية والامم المتحدة يوم الجمعة "الوقت ينفد. العنف في دارفور لا يخمد انه يتفاقم."

وقال ماجد عبد العزيز مندوب مصر بالامم المتحدة لرويترز انه خلال الاجتماع وافق الجميع على نشر قوة للامم المتحدة لكن بعد موافقة حكومة السودان التي رفضتها.

وتابع قائلا ان المسألة ليست نشر قوة الامم المتحدة بل المسألة هي كيفية وضع استراتيجية للاشهر الثلاثة القادمة في الوقت الذي ستكون فيه قوة الاتحاد الافريقي ما زالت موجودة.

وأعدت منظمة الامم المتحدة اتصالات ومعدات و100 شخص لمساعدة قوات الاتحاد الافريقي في الاشهر القادمة.

وقال مندوب قطر بالامم المتحدة ناصر عبد العزيز الناصر انه تم جمع نحو 50 مليون دولار للقوة من الدول العربية التي كانت تريد جمع 100 مليون دولار.