الاتحاد الافريقي يحقق في اتهامات تشاد للسودان بدعم التمرد

تاريخ النشر: 21 أبريل 2006 - 04:28 GMT

توجه وفد تابع للاتحاد الافريقي الى تشاد الجمعة للتحقيق في اتهامات الرئيس ادريس ديبي للسودان بدعم المتمردين العازمين على انهاء حكمه المستمر منذ نحو 16 عاما.

وشن المتمردون أكثر هجماتهم جرأة حتى الان في تشاد الاسبوع الماضي حيث توجهوا في شاحنات مكشوفة عبر الصحراء انطلاقا من الحدود الشرقية مع السودان للاغارة على العاصمة نجامينا في معركة قالت الحكومة ان عدة مئات قتلوا فيها.

واتهم ديبي السودان بمهاجمة بلاده كما تقول حكومته ان لديها أدلة كافية على أن الخرطوم زودت المتمردين بالاسلحة والعتاد وأن بعضهم وقع في الاسر ويقول سكان انهم سألوا عن الطريق عندما وصلوا خارج نجامينا.

وتنفي الخرطوم تلك الاتهامات.

وقال وزير خارجية تشاد أحمد علامي لرويترز "انها مهمة لجمع معلومات لتأكيد أين تقع المسؤوليات في تلك الازمة."

وأضاف "اننا مستعدون لان نعرض عليهم السجناء الذين أسرناهم وعلى المعدات التي استولينا عليها خلال القتال."

وقال ألفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي واحد أبرز الدبلوماسيين في القارة في وقت سابق من هذا الاسبوع انه سيتعين على البعثة معرفة الحقائق قبل ان يتمكن الاتحاد الذي يضم في عضويته 53 دولة من اصدار اي ادانة "للمعتدي".

وكانت فرنسا وهي المستعمر السابق لتشاد والتي تنشر أكثر من 1000 جندي هناك ترسل مهمات استطلاع جوية في انحاء الدولة المترامية الاطراف في اطار ما يقول مسؤولون انه مساع للوصول الى اساس اتهامات تشاد للسودان بالتورط.

وقال دبلوماسيون أجانب ان كثيرين من الذين اسروا خلال القتال بدا أنهم لا يتحدثون بلهجات تشادية بينما شملت الاسلحة التي استولت عليها تشاد والتي عرضت على الصحفيين عقب الهجوم ذخائر صينية قال محللون انها على الارجح من السودان.

وكانت الادانة الدولية للسودان خاصة بشأن الازمة في اقليم دارفور بغرب البلاد بعيدة تماما عن الاجماع.

وأعاقت روسيا والصين يوم الاثنين فرض عقوبات من جانب الامم المتحدة على أربعة سودانيين من بينهم لواء بالقوات الجوية وأحد زعماء الميليشيا الموالين للخرطوم والذين حملوا المسؤولية عن الانتهاكات في دارفور. وقالت الولايات المتحدة انها ستضغط من أجل تصويت علني حول القضية.