وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه انه يشتبه في أن المهاجمين من ميليشيا الجنجويد التي نفذت أعمال قتل ونهب في شتى انحاء الاقليم مما أسهم في نزوح نحو مليوني شخص عن ديارهم. وللاتحاد الافريقي قوة لحفظ السلام في دارفور.
وأضاف أن الهجوم الذي استمر ثلاث ساعات وقع يوم السبت في قرية سربة على بعد 45 كيلومترا شمالي بلدة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور وقرب الحدود مع تشاد.
وقال "كان المهاجمون يمتطون الجمال والخيول. وتشير التقارير الى أن زهاء 30 قرويا قتلوا وأصيب 40 ودمر نصف القرية."
وأبلغ بحر ادريس أبو جردة وهو قيادي بجبهة الخلاص الوطني المتمردة رويترز هاتفيا أن الجيش السوداني شارك مع الجنجويد في الهجوم على القرية وفي هجوم مماثل على منطقة أبو سروج المجاورة.
لكن متحدثا باسم الجيش قال ان قوات الحكومة لم تشارك في أي عمليات في منطقة سربة بل وليس لها أي وجود عسكري كبير هناك.
وتصاعدت وتيرة الصراع بعد هدوء استمر فترة قصيرة في أعقاب ابرام اتفاق سلام بين الحكومة وأحد الفصائل المتمردة في مايو أيار.
وبدأ الصراع في 2003 عندما حمل سكان محليون معظمهم من غير العرب السلاح لقتال الحكومة من أجل الحصول على قدر أكبر من السلطة والموارد التي تسيطر عليها الحكومة المركزية.
وحاولت الولايات المتحدة والامم المتحدة اقناع الحكومة السودانية بالسماح بنشر قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في دارفور لكن الخرطوم رفضت ذلك قائلة ان قبول نشر القوات الاجنبية سيكون بمثابة عودة للاستعمار