أعلنت سفيرة الاتحاد الأوروبي في العراق يانا هايبشكوفا، ، عن تقديم 200 مليون يورو لتمويل مشاريع متعددة عبر وزارة التخطيط.
ونقل بيان لمجلس النواب عن هايبشكوفا قولها خلال استقبالها من قبل رئيس لجنة العلاقات الخارجية خضير شويرد، إن "الاتحاد قدم 200 مليون يورو لتمويل مشاريع متعددة عبر وزارة التخطيط العراقية".
وأضافت هايبشكوفا أن "المساعدات التي يقدمها الاتحاد الاوروبي تتم عبر منظمات موثوقة كالصليب الاحمر والهلال الاحمر"، مشيرة الى أن "هذه المساعدات تسلم بشكل عيني وتشمل الحاجات الضرورية كالدواء والماء والطعام".
وطالبت السفيرة اعضاء لجنة العلاقات الخارجية بـ"تقديم يد العون لتمرير اتفاقية التعاون المالي التي يزمع الاتحاد الاوروبي عقدها من خلال بنك الاستثمار الاوروبي مع وزارة المالية العراقية والتي تساهم بتمويل العراق بحوالى 200-300 مليون يورو، والتي قام مجلس شورى الدولة بالتحفظ على عقدها لتعارضها مع قوانين سارية".
وكان الاتحاد الأوروبي أعلن مؤخرا أنه رفع مساعداته للعراق بمقدار ثلاثة ملايين يورو على خلفية زيادة أعداد النازحين من الأنبار جراء المعارك الدائرة في المحافظة بين القوات النظامية ومسلحين.
ومن في بيان ورد اثناء زيارة الممثلة السامية للأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني والوفد المرافق، الشهر الماضي، أشادت رئاسة الجمهورية رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، بجهود الاتحاد الأوروبي في مساندته للعراق في حربه ضد تنظيم "داعش".
و بحث الجانبان مجمل القضايا السياسية والأمنية، فضلا عن سبل تطوير العلاقات بين جمهورية العراق والاتحاد الأوروبي في المجالات كافة.
وشدد معصوم على "أهمية الدور الذي يؤديه الاتحاد الأوروبي في مساندة العراق في حربه ضد الارهاب من خلال تقديم الدعم العسكري والاسهام في تقليل معاناة النازحين والمهجرين".
وأكد رئيس الجمهورية أن "الأطراف السياسية ماضية في جهودها من أجل انجاح مشروع المصالحة الوطنية العامة وتقوية الجبهة الداخلية وتعزيز علاقات العراق الاقليمية، لبناء دولة مدنية تحترم فيها معايير حقوق الانسان والحريات والديمقراطية وترسيخ العدالة".
من جهتها، أكدت موغيريني "دعم المجتمع الدولي وبضمنه الاتحاد الأوروبي للعراق في حربه ضد الارهاب".
وقالت "زيارتي هذه تأتي في وقت يحقق فيه العراق انتصارات كبيرة على الارهاب، ونبارك هذه الانجازات، كما نأمل في دحر الارهاب بشكل نهائي وتحقيق الاستقرار والوئام".
وأشادت المسؤولة الأوروبية بـ"طريقة تشكيل الحكومة والانسجام بين الرئاسات الثلاث واجراء الاصلاحات وبناء علاقات طيبة مع دول الجوار".
واشارت الى أن "هذه كلها خطوات مشجعة على الساحة العراقية، ونحن بدورنا ندعم هذا التوجه الصحيح".
و قالت موغيريني إن الاتحاد يتعاون مع العراق بحربه ضد الارهاب، مؤكدة على إمكانية هزيمة "داعش" في بلد مثل العراق.
واضافت في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيري الخارجية الهولندي البيرت كوندرس والعراقي ابراهيم الجعفري "نحن نتعاون مع العراق بحربه ضد الارهاب لان أمنه من امن الدول الاوربية".
وأكدت أن "دعم الاتحاد الاوربي للعراق خلال عام 2014 بلغ 150 مليون يورو كمساعدات ونأتي بالمرتبة الثانية بالنسبة لمن قدموا مساعدات للعراق".
واعتبرت موغريني أن "الحرب في العراق ليست عسكرية وإنما فكرية وثقافية واجتماعية"، لافتة الى أن "ما يقلقنا ان هناك العديد من الشباب في الدول المجاورة وقارات العالم عبر المحيطات تنجذب لأفكار وتنظيمات مثل داعش ويجب ان نقوم بخلق شراكة توضح اننا ليس بحالة صدام حضارات".
وأشادت موغريني بـ"الاصلاحات التي تقوم بها الحكومة الجديدة وفرض سيادة القانون"، مؤكدة أن "بلداً مثل العراق يمكنه هزيمة داعش".