وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في الدعوة التي وجهها إلى نظرائه الأوربيين، إن التزام روسيا بعلاقة توافق وتعاون مع بقية أوروبا أصبح موضع تساؤل.
وأشار ساركوزي الذي فاوض حول خطة سلام من ست نقاط إلى أن الاتحاد الأوروبي قد لعب دورا أساسيا من اجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
ويطالب الاتحاد الأوروبي بان يتم تطبيق هذه الخطة بالكامل ما يعني وضع آلية إشراف دولية حول اوسيتيا الجنوبية وبدء محادثات دولية حول جمهوريتي اوسيتيا الجنوبية وابخازيا الانفصاليتين.
إلا أن ساركوزي قد ألمح إلى أن وقت فرض العقوبات لم يحن بعد. وقال دبلوماسي فرنسي إن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى وضع علاقاته مع روسيا تحت المراقبة وأن القمة ستكتفي بتذكير روسيا في شكل حازم بوجوب تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار على أساس النقاط الست التي توصل إليها ساركوزي .
من جانبه حذر الرئيس الروسي ديميتري مدفيدف عشية انعقاد القمة من أن موسكو يمكنها أيضا أن تفرض عقوبات على دول أخرى حتى وان كانت لا تؤيد هذه الفكرة.