الابراهيمي يسعى لإقناع الطرفين بمناقشة وقف العنف والهيئة الانتقالية

تاريخ النشر: 11 فبراير 2014 - 07:37 GMT
البوابة
البوابة

دخلت الجولة الثانية من مفاوضات جنيف يومها الثاني بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة دون حسم سُلم الأولويات بشأن ملفات النقاش.ففي اللقاءين المنفصلين أمس، لم يتراجع الطرفان عن مواقفهما السابقة من حيث الخلاف على الأولويات في تطبيق جنيف1، مع ملاحظة تطور هذه المواقف وإضافة عناصر جديدة تدعّم أولوياتهما.الموقف الرسمي السوري جاء على لسان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الذي انطلق في دعمه لموقف بلاده بمواجهة الإرهاب والقتل الطائفي من مجزرة قرية معان في ريف حماه الشمالي التي اسفرت قبل يومين عن مقتل "50 مدنياً من النساء والأطفال "، ليؤكد وضع البند المتعلق بالإرهاب بندا أول في أي نقاش، إذ "لا يمكن أن نتحدث عن عملية سلمية إلا عندما يتوقف الإرهاب"، وانتقد الطرف الآخر لعدم مشاركته في الحديث عن هذه المجزرة "كما كان يفعل في المرات السابقة عندما كان يُتهم النظام السوري بارتكاب المجازر".وحمل خطاب المقداد هذه المرة تحذيراً من الارهاب "اذا لم يتوقف في سورية فإنه سينتشر الى الدول المحيطة، والى الدول التي تموّل وتدعم بالسلاح والمال المجموعات الارهابية والى العالم". وكشف أن الوفد السوري أبرز أمام الابرهيمي "أهمية اتخاذ موقف حاسم من الأمم المتحدة في موضوع الارهاب.بدوره دافع المتحدث باسم الائتلاف السوري المعارض لؤي صافي عن أهمية الفصل في أمر الفترة الانتقالية التي اعتبرها مقدمةً لبقية الملفات. وجاءت هذه التصريحات بعد لقاءات منفردة لوفدي الحكومة والمعارضة مع المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهمي الذي يلتقي الجمعة دوبلوماسيين أمريكيين وروس في جنيف.الابراهيمي من جانبه اقترح على الوفدين السوريين "مناقشة بندي تشكيل الهيئة الانتقالية ووقف العنف بشكل متزامن ومن دون اولوية بند على الآخر".

وقد لوح وفد المعارضة السورية المشارك في الجولة الثانية من مفاوضات جنيف 2 التي بدأت الاثنين، بعدم المشاركة في الجولات المقبلة في حال لم يتم إحراز أي تقدم من ناحية التوصل إلى حل سياسي للأزمة المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.

وقال المتحدث باسم وفد الائتلاف، لؤي صافي للصحفيين "إذا لم يكن ثمة تقدم على الإطلاق، اعتقد أنه سيكون مضيعة للوقت التفكير في جولة ثالثة".

ويعقد الموفد الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي يوم الثلاثاء جلسة مشتركة لوفدي الحكومة والمعارضة ضمن الجولة الثانية من المفاوضات