اتهم الاخضر الابراهيمي اوروبا وواشنطن بغض الطرف عن انتهاكات اسرائيل لحقوق الفلسطينيين.
وكان الابراهيمي المبعوث البارز للامم المتحدة، قد اتهم واشنطن الاسبوع الماضي بتجاهل حقوق الفلسطينيين في الوقت الذي تحث فيه على احترام الحريات الفردية في كل مكان اخر.
وأصدرت الامم المتحدة التي تخشى ردود الفعل الاميركية خصوصا، بيانا نأت فيه بنفسها عن هذه تصريحات الابراهيمي.
وفي كلمة القاها أمام مجلس الشيوخ في بلجيكا انتقد وزير الخارجية الجزائري السابق الولايات المتحدة والدول الاوروبية والدول العربية لعدم بذل جهود كافية في هذا المجال.
وقال الابراهيمي في كلمته "الدول الاوروبية والرأي العام عامة لا يتحدث بصوت عال بما يكفي لادانة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان الاساسية في فلسطين."
واضاف "لحسن الحظ فان الصمت ليس مطبقا كما هو الحال على الجانب الاخر من الاطلسي ولكن معاناة الفلسطينيين ويأسهم وعزلتهم تستدعي دعما أقوى."
ومضى يقول ان العالم العربي "في معظمه ترك الفلسطينيين لمصيرهم في السنوات القليلة الماضية".
وكمثال على الانتهاكات لحقوق الانسان اشار الابراهيمي الى اشجار الزيتون والموالح التي ازالها الاسرائيليون لاقامة الجدار العازل بالضفة الغربية وما حدث من تخريب لمحصول الزيتون.
وقال الابراهيمي انه في بعض الحالات كانت اشجار الزيتون المعمرة تباع بنحو 20 الف دولار للواحدة لاعادة زراعتها في اسرائيل.
واشادت الولايات المتحدة بالابراهيمي المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي انان لما قام به من عمل لصالح الامم المتحدة في العراق وافغانستان.
ولكن الابراهيمي أغضب واشنطن عندما تساءل مؤخرا عما اذا كان من الممكن اجراء الانتخابات العراقية المزمعة وسط أعمال العنف.
وكان الابراهيمي اثار عاصفة في نيسان/ابريل عندما قال ان الدول العربية تعتبر السياسات الاسرائيلية "سما" في المنطقة.
ويقود المحافظون الاميركيون سلسلة من الهجمات على الامم المتحدة وأمينها العام كوفي انان الذي يصرون على ان يقدم استقالته بسبب مزاعم بالفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء الخاص بالعراق.