الابخاز يدخلون المعركة ضد جورجيا وبوش قلق على حليفته

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2008 - 03:30 GMT
فتح الابخاز جبهة جديدة لطرد القوات الجورجية من وادي كودوري اعلن الرئيس الجورجي ان بلاده في حالة حرب في الوقت الذي عبر الرئيس الاميركي عن قلقه لمصير الحكومة الموالية للغرب

جبهة جديدة

وزير الخارجية الأبخازي سيرغي شامبا اكد فتح جبهة جديدة وقال جرى قصف جوي وإطلاق قذائف مدفعية على وحدات جورجية، في الجزء الأعلى من الوادي". من جهته، أكد "وزير الدفاع" الأبخازي مراب كشماريا أن "العملية تهدف إلى طرد القوات الجورجية, ونحن نقاتل بكل أنواع الأسلحة, الجوية منها والبرية".

حالة حرب

وصوت البرلمان الجورجي بالإجماع السبت على إعلان حال الحرب لمدة 15 يوما في البلاد، في ظل النزاع المسلح الجاري مع روسيا حول أوسيتيا الجنوبية

وقال الأمين العام لمجلس الأمن القومي الجورجي ألكسندر لومايا "أعلن القانون العرفي لمدة 15 يوما وصادق البرلمان بالإجماع على المرسوم الرئاسي".

كما ذكر أن الخسائر في صفوف القوات العسكرية الجورجية ارتفعت صباح السبت إلى أربعين قتيلا وحوالي مائة جريح. وتدور معارك عنيفة بين روسيا وجورجيا في أوسيتيا الجنوبية المنطقة الانفصالية الجورجية الموالية لروسيا، والبالغ عدد سكانها سبعين ألف نسمة.

بوش قلق

في الغضون دعا الرئيس الامريكي جورج بوش روسيا الى وقف عملياتها العسكرية في اوسيتيا الجنوبية واحترام سيادة جورجيا على اراضيها. وأعرب بوش عن قلقه البالغ إزاء القتال المتصاعد في الجمهورية الانفصالية منذ يوم الأربعاء الماضي. أعرب بوش عن قلقه إزاء القتال المتصاعد في اوسيتيا الجنوبية وأفادت الأنباء بان بوش الموجود في بكين حاليا تحدث الى كل من الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف والجورجي ميخائيل ساكاشفيلي ودعاهما الى وقف الأعمال العسكرية والعودة الى ما كانت عليه الأوضاع قبل اندلاع القتال.

ويُشار إلى أنه تم سحب خبراء ومستشارين عسكريين أمريكيين من جورجيا كانوا يتولون تدريب القوات الجورجية على الحرب في العراق. وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، لبي بي سي إن بلاده لا ترغب في حرب شاملة مع جورجيا. واتهم لافروف الرئيس الجورجي، ميخائيل ساكاشفيلي، بتضخيم الخطر الروسي وذلك بالادعاء أن موسكو لديها مطامع في الجمهوريات التي كانت تابعة للاتحاد السوفييتي السابق. وأضاف رئيس الدبلوماسية الروسية أن هدف روسيا يتمثل في محاولة إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليها في إقليم اوسيتيا الجنوبية قبل اندلاع النزاع فيه قبل يومين. لكن لافروف استبعد التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار مع جورجيا، متهما إياها بخرق اتفاقات السلام التي كانت قائمة بين البلدين. وقال لافروف، إن ما لا يقل عن 1500 شخص قتلوا جراء المواجهات العسكرية في اوسيتيا الجنوبية، وفق وكالة الأسوشييتد برس.