اعلنت لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية التي تسيطر على 146 من مقاعد الجمعية الوطنية الانتقالية انها اتفقت على اسم حاجم الحسني كمرشح لشغل منصب رئاسة الجمعية مشددة على ان هذا المرشح حظي بموافقة اغلبية السنة.
وصرح جواد المالكي العضو البارز في الائتلاف "لقد اتفقنا على المرشحين ووافقت اغلبية السنة على المرشح لرئاسة الجمعية" الوطنية.
وكان المالكي يشير الى حاجم الحسني وزير الصناعة المنتهية ولايته احد خيارات السنة المحتملين لشغل رئاسة الجمعية والذي يحظى بقبول الشيعة.
واوضح "اذا كانت هناك اقلية من السنة لا توافق على هذا الخيار فهم احرار للانسحاب من الجمعية".
ورفض الائتلاف العراقي الموحد بشدة الخميس ترشيح النائب مشعان الجبوري لتسلم رئاسة الجمعية بعدما كان قد تم ترشيحه الاربعاء في اجتماع للاحزاب السنية الـ38.
الا ان جبوري رفض سحب ترشيحه قبيل انعقاد الجلسة التالية للبرلمان الاحد.
وكانت اخر جلسة للبرلمان عقدت قبل ثلاثة ايام وانتهت بخلاف حول مرشح رئاسة الجمعية.
واجتمع الائتلاف الشيعي السبت في منزل زعيمه عبد العزيز الحكم في بغداد لمحاولة تجنب حدوث ازمة خاصة مع تحذير الجبوري القائمتين الشيعية والكردية من التدخل بحق السنة العرب في اختيار ممثليهم.
وقال الجبوري إن القائمة المدعومة من السيستاني سترتكب خطأ كبيرا ضد الشعب العراقي وضد شيعة العراق، إذا هي أصرت على ترشيح من تراه من السنة لمنصب رئاسة الجمعية الوطنية.
واتهم صدر الدين القبانجي ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية أطرافا سياسية، بأنها وراء فشل التوصل لاتفاق بصدد تشكيل الحكومة الجديدة.
وفي ضوء التداعيات التي تترتب على فشل التوصل لاتفاق بين الأطراف السياسية، حذر رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون وارنر من أن العراق قد يهوي في غمرة عنف متفاقم وانقسامات عرقية، إذا لم يتحرك بخطى أسرع نحو تشكيل حكومة جديدة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)