الائتلاف الاسد يهرب من جنيف بقصف حلب

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2013 - 05:16 GMT
قصف حلب هربا من جنيف
قصف حلب هربا من جنيف

واصل سلاح الجو التابع للنظام السوري قصفه حلب في شمال البلاد بلا هوادة، في وقت قال قيادي في الهيئة السياسية لـ «الائتلاف الوطني السوري» المعارض، إن تصعيد النظام القصف «يرمي إلى التهرب من مؤتمر جنيف 2»، لافتاً إلى أن حلفاء «الائتلاف» أبلغوا قادته ضرورة التمسك بالمؤتمر الدولي.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن أكثر من 15 شخصاً، بينهم سيدة وثلاثة أطفال، قتلوا بغارات أمس على حي السكري في حلب، فيما قالت «الهيئة العامة للثورة السورية» إن عدد القتلى وصل إلى 30. وأوضح «المرصد» أن القصف الجوي الدامي لا سيما باستخدام البراميل المتفجرة المحشوة بأطنان من مادة تي أن تي، أدى منذ 15 كانون الأول (ديسمبر) وحتى أول من أمس الإثنين، إلى مقتل 364 شخصاً، بينهم 105 أطفال و33 سيدة وما لا يقل عن 30 مقاتلاً معارضاً.

وكان الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني دان قصف النظام لمدينة حلب، متهماً جيش النظام باستخدام «براميل متفجرة وصواريخ سكود بلا تمييز». ودافعت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن الغارات الجوية رداً على انتقادات واشنطن، معتبرة أن هذه المناطق تحولت «جبهة قتال» تضم مقاتلين عرباً وأجانب. واعتبرت الوكالة أن البيت الأبيض «تعامى عن جرائم الإرهابيين (في إشارة الى مقاتلي المعارضة) وغالبيتهم من أولئك المسلحين الأجانب، عندما دان ما سمّاه الهجمات الجوية المستمرة من جانب القوات الحكومية السورية... بلا تمييز في مدينة حلب».

وأوضح قيادي في «الائتلاف» لـ صحيفة «الحياة» اللندنية ، أن رئيسه أحمد الجربا بعث برسائل إلي كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ومسؤولين آخرين، جاء فيها أن تصعيد النظام للقصف هو «رد» على تحديد موعد جنيف في 22 الشهر المقبل، وأن المعارضة باتت في «موقف حرج»، لكن القيادي أشار إلى أن النصائح التي تلقتها المعارضة تضمنت التمسك بالمشاركة في المؤتمر.