الإيزيديون يعيدون فتح معابدهم وسط تحذيرات من عودة داعش

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2017 - 03:38 GMT
الإيزيديون يحتفلون بإعادة افتتاح ثلاثة معابد في العراق
الإيزيديون يحتفلون بإعادة افتتاح ثلاثة معابد في العراق

احتفل أتباع الديانة الإيزيدية في بلدة بعشيقة بإكمال بناء ثلاثة مزارات ومعابد دينية دمرها مسلحو تنظيم "داعش"، خلال احتلالهم لمناطق في العراق عام 2014.

وقال الناشط الإيزيدي نصر حاجي إن أتباع الديانة الإيزيدية احتفلوا بانتهاء أعمال البناء في منطقة سهل نينوى، مشيرا إلى أن "الاحتفالية شهدت مشاركة واسعة من قبل أتباع الديانة الإيزيدية فضلا عن إقامة مراسم دينية واجتماعية".

وأشار حاجي إلى أن التنظيم دمر أكثر من 30 مزارا ومواقع دينية إيزيدية في بعشيقة خلال سيطرته على المنطقة، موضحا أنه تم إعادة بناء أغلبية المزارات والأماكن الدينية المدمرة بدعم من سكان المنطقة والمتبرعين.

ويعيش معظم أبناء الديانة الإيزيدية في مناطق سنجار وسهل نينوى ودهوك منذ آلاف السنين، لكن أنظار العالم اتجهت نحوهم بعد أن ارتكب "داعش" جرائم وحشية من قتل وتعذيب وسبي وتهجير طالت آلافا منهم.

 

تحذيرات من عودة داعش 

اعتبر نائب قائد قوات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس أن تحرير آخر مناطق تواجد تنظيم "داعش" في العراق في الصحراء الغربية الممتدة على طول الحدود مع سوريا، لا يعني القضاء عليه نهائيا.

وقال المهندس إن منطقة العمليات العسكرية التي أطلقتها القوات العراقية في البادية غربي البلاد قبل يومين، تمثل آخر منطقة تواجد عسكري للتنظيم في العراق، لكن هذا لا يعني نهاية "داعش".

وأوضح أن "الأمر يحتاج إلى مسح كبير حتى في المناطق المحررة، لأن هناك مجاميع صغيرة يفترض أن تطارد حتى لا تتحول إلى مجاميع كبيرة"، مضيفا أنه "لا يمكن تحقيق الأمن إلا من خلال مسك جميع الحدود".

وأشار المهندس إلى أن العمليات انطلقت منذ يومين وتستهدف مساحة 27 ألف كم مربع، تمتد من حوض الفرات الشمالي ومدينة راورة وحتى منطقة الحضر شمالا، ومن الحدود السورية غربا حتى خط الصد التابع للحشد إلى غرب طريق "تكريت - صلاح الدين – الموصل".

وانطلقت القوات العراقية اليوم عبر محور جديد في إطار العمليات العسكرية لتطهير مناطق البادية من فلول التنظيم، الذين فروا إليها مع استعادة السيطرة على كل المدن والبلدات، بعدما أطلقت الخميس آخر عملياتها العسكرية.

وبانتهاء هذه العملية، تختتم القوات الحكومية هجومها المتواصل منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2016، بدءا من الموصل التي استغرق تحريرها تسعة أشهر من المعارك الدامية، مرورا بتلعفر والحويجة المجاورتين، وصولا إلى الأنبار.