ادانت واشنطن والمنامة والقاهرة وابو ظبي التفجيرات التي هزت في وقت متزامن من صباح الجمعة ثلاثة مواقع في مدينة القبة شرق ليبيا واسفرت عن مقتل العشرات واصابة اخرين، فيما تكفلت الامارات "بنقل المصابين للعلاج في الخارج”.
وفي وقت سابق يوم الجمعة قتل متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية 40 شخصا حين نفذوا هجمات انتحارية بسيارات ملغومة في شرق ليبيا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي للصحفيين "يؤكد الهجوم الإرهابي الأخير على حاجة الأطراف الليبية ... للمشاركة في الحوار الذي تقوده الأمم المتحدة بدعوة من برناردينو ليون المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية."
وأضافت "أولئك الذين يختارون عدم المشاركة يستثنون أنفسهم من مناقشات بالغة الأهمية في مكافحة الإرهاب وكذلك في السلام الشامل واستقرار وأمن ليبيا."
بدورها أدانت مملكة البحرين “بشدة” التفجيرات “الارهابية الآثمة” التي وقعت في مدينة القبة شرقي ليبيا وأسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص وإصابة آخرين من المواطنين الأبرياء.
وقال البيان ان البحرين تتقدم” بخالص التعازي والمواساة إلى الحكومة الشرعية في ليبيا( في إشارة إلى حكومة طبرق) والشعب الليبي الشقيق ولأسر الشهداء وذويهم ، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذه الأعمال الإرهابية الجبانة “.
وتقدم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي في بيان، ” بتعازي مصر الحارة حكومة وشعبا للحكومة الشرعية في ليبيا والشعب الليبي الشقيق ولاسر الضحايا، متمنيا سرعة الشفاء للمصابين، ومجددا دعم مصر للحكومة الشرعية في ليبيا في مواجهة الارهاب”.
وأشار إلى ضرورة “تحمل المجتمع الدولي لمسئولياته ازاء الوضع الخطير في ليبيا الذي بات يهدد السلم والامن الدوليين”.
كما اعلنت الامارات العربية المتحدة عن ادانتها واستنكارها للتفجيرات “الارهابية التي وقعت الجمعة في ليبيا وأودت بحياة العشرات وإصابة عدد آخر من المواطنين الابرياء”.
وافادت وكالة انباء الإمارات أن “الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، اصدر اوامره بنقل المصابين للعلاج في الخارج”.
يشار الى ان ليبيا يعصف بها القتال والفلتان الأمني وتتنازع على ادارتها حكومتان وبرلمانان منذ سيطرة ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في أب/ أغسطس الماضي.
وتتخذ الحكومة المؤقتة بقيادة عبد الله الثني ومجلس النواب المعترف بهما دوليا من طبرق مقرا لهما فيما تتخذ حكومة الانقاذ بقيادة عمر الحاسي والمؤتمر الوطني العام (البرلمان) المنتهية ولايته من طرابلس مقرا لهما.