الإعلان عن فصيل يسعى للانفصال في جنوب اليمن

تاريخ النشر: 08 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أصدرت جماعة يمنية معارضة تسمي نفسها التجمع الديموقراطي الجنوبي بيانا قالت فيه إنها تشكلت قبل عام وكانت تعمل في السر. 

وأوضحت أن إعلان نشاطها كان ضروريا للرد على تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية والاجتماعية في اليمن، حسب وصفها. وأعلنت الجماعة رفضها ما أسمته بـ"سياسة الوحدة القسرية والمحو المستمر للهوية الجنوبية".  

وتعهدت بالنضال من أجل تحقيق المصير وبناء دولة مستقلة في جنوبي اليمن. 

وأوضح المتحدث باسم الجماعة الجديدة عبده نقيب أن جماعته لا علاقة لها بأي جماعة يمنية معارِضة أخرى.  

واوضح ان التنظيم يتزعمه عبد الله احمد المستشار السابق لوزير الدفاع في اليمن الجنوبي سابقا المقيم في لندن.  

واشار الى ان "الاجواء مهيئة من خلال المحافل الدولية للضغط على الانظمة الديكتاتورية".  

وتوحد اليمنان الجنوبي الذي كان يرأسه علي سالم البيض والشمالي بقيادة علي عبدالله صالح في العام 1990 وبعد 4 سنوات حيث دب الخلاف بين رئيس اليمن الموحد علي عبدالله صالح ونائبه علي سالم البيض ودارت حربا طاحنة قتل فيها المئات ادت الى فرار القيادة الجنوبية التي قادت الانفصال الى الخارج قبل ان يعود عدد منهم بفعل عفو رئاسي 

واضاف البيان ان التجمع "باعتباره تجمعا سياسيا ديموقراطيا وجماهيريا ينتهج النضال السياسي السلمي لتحقيق كامل اهدافه ويدعو كل من يؤمن باهدافه ووثائقه البرنامجية من ابناء الجنوب داخل الوطن وخارجه الى الانخراط في صفوفه والى تشكيل لجان شعبية في كل المناطق مناصرة لنضاله".  

وبعد ان اشار التجمع الى ان الجنوبيين "عانوا على مدى 14 سنة من الاحتلال والقهر حيث مارس نظام الاحتلال ضدهم كافة انواع الظلم وحولهم الى اقلية مسحوقة" دعا "نظام صنعاء الى الاحتكام للعقل والمنطق والالتزام بقراري مجلس الامن الدولي 924 و931 اللذين اكدا عدم جواز فرض الوحدة بالقوة والمعالجة السلمية والسليمة للوضع في الجنوب وسحب قواته العسكرية من مناطق الجنوب واتاحة المجال لابنائه لتقرير مصيرهم".  

ودعا البيان "الاخوة والاصدقاء في العالم وفي مقدمتهم اخوتنا في مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية واصدقائنا في رابطة الكومنولث البريطاني والجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس الامن الى دعم نضال شعبنا في اليمن الجنوبي ومناصرة قضيته العادلة وحقه في تقرير المصير وبناء دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة كما كانت عليه عبر التاريخ".  

--(البوابة)—(مصادر متعددة)