ايدت محكمة استئناف يمنية اليوم السبت، حكما ابتدائيا بالاعدام على يمنيين ادينا في قضية تفجير الناقلة الفرنسية العملاقة ليمبورغ في خليج عدن عام 2002.
وايدت المحكمة حكم الاعدام الصادر في حق حزام صالح المجلي.
في المقابل قررت استبدال حكم ابتدائي اخر بالسجن عشر سنوات صادر على فواز الربيعي بحكم بالاعدام وذلك بعد ادانته بالمشاركة مع المجلي في قتل جندي.
وادين الاثنان ايضا مع المجموعة بتهمة التخطيط للاعتداء على الناقلة ليمبورغ.
واصدرت المحكمة على 13 متهما اخر احدهم يحاكم غيابيا، احكاما بالسجن تتراوح من 3 الى 15 سنة.
وشددت المحكمة الحكم من 10 الى 15 سنة سجنا على المتهمين عمر سعيد جار الله وفوزي الحبابي في حين ايدت الحكم بالسجن عشر سنوات على كل من ابو بكر الربيعي ومحمد العماري وفوزي الوجيه وياسر سالم المداري الذي يحاكم غيابيا.
وايدت محكمة الاستئناف ايضا الحكم بالسجن خمس سنوات على كل من ابراهيم هويدي وعارف المجلي ومحمد عبد الله الدليمي وعبد الغني القيثان وقاسم الريمي كما ايدت الحكم بالسجن ثلاث سنوات على متهمين اثنين هما خالد الجلوب وسليم الدليمي.
وفي اليمن ثلاث درجات من المحاكم هي المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف والمحكمة العليا.
وتحال احكام الاستئناف وجوبا الى المحكمة العليا لتأييدها.
كما تحال الاحكام بالاعدام وجوبا على رئيس الجمهورية للمصادقة عليها.
وادانت المحكمة المجموعة كلها بتهمة التخطيط والتحضير لتفجير الناقلة الفرنسية ليمبورغ ولاحداث ارهابية اخرى منها محاولة ضرب مروحية تابعة لشركة "هانت" الاميركية والتخطيط لضرب خمس سفارات غربية ومحاولة اغتيال السفير الاميركي السابق في اليمن وتنفيذ عدد من التفجيرات عام 2002 في صنعاء استهدفت مباني حكومية ومنازل ضباط امن.
وكان الاعتداء على الناقلة ليمبورغ في تشرين الاول/اكتوبر 2002 قبالة شواطئ المكلا (جنوب شرق اليمين) اسفر عن مقتل بحار بلغاري.
وكانت المحكمة الجزائية الابتدائية اليمنية المتخصصة بقضايا امن الدولة حكمت على يمني واحد هو صالح المجلي بالاعدام وعلى 14 اخرين بالسجن من ثلاث الى عشر سنوات بعد ادانتهم في اعمال ارهابية من ضمنها الاعتداء على الناقلة ليمبورغ بينهم واحد يحاكم غيابيا هو ياسر علي سالم المداري.
وجميع المحكوم عليهم يمنيون تتراوح اعمارهم بين 23 و27 عاما.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)