أسدلت محكمة مصرية الستار الأحد، على جريمة مقتل المذيعة شيماء جمال، وذلك بإصدارها حكما قضى بالإعدام شنقا لزوجها القاضي أيمن حجاج وشريكه في الجريمة المقاول حسين الغرابلي.
وكانت محكمة جنايات جنوب الجيزة غربي العاصمة المصرية القاهرة أحالت في 16 آب/أغسطس الماضي، أوراق المتهمين الى مفتي البلاد لأخذ الرأي في إعدامهما.
وجاءت الاحالة عقب جلسة استمعت هيئة المحكمة خلالها إلى دفاع زوج الضحية أيمن حجاج الذي اعترف بارتكابه الجريمة بعد تهديدها له بإخبار زوجته الأولى بأمر زواجهما الذي كان يخفيه عن الأخيرة.
وبحسب الاعترافات، فقد استأجر الزوج المتهم مزرعة بمنطقة البدرشين بمحافظة الجيزة واستدرج شيماء جمال إليها، ونفذ المخطط الذي كان قد وضعه مع شريكه حسين الغرابلي.
وبعد قتلها، قيّد القاضي القاتل جثة زوجته بالسلاسل وسحبها وألقاها في حفرة أعدها لها مسبقا، ثم سكب عليها مادة حارقة «مياه نار» لتشويه معالمهاا.
وكان تم القبض على القاضي وشريكه أوائل تموز/يوليو الماضي، حيث أحيلا إلى المحاكمة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار.
وبحسب صحيفة "الأهرام"، فإن قرار المحكمة بإعدام المتهمين في هذه القضية التي هزت مصر، يأتي في وقت تتزايد في البلاد الجرائم ضد النساء، حيث وقعت في الأشهر الثلاثة الماضية، ثلاث جرائم قتل استهدفت فتيات في محافظات مختلفة بسبب رفضهن الارتباط بالجناة.
ولعل ابرز هذه الجرائم كان قتل الطالبة نيرة أشرف أمام جامعتها بمدينة المنصورة في حزيران/ يونيو، والتي صدر الحكم فيها بإعدام القاتل.
وكان لافتا مطالبة المحكمة في الحكم بإجازة بث تنفيذ الإعدام بشكل مباشر على الجاني "ما يحقق الردع العام المبتغى".
