أغلقت قوات الإحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، جميع مداخل مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، ونصبت الحواجز العسكرية، كما عم الإضراب جميع أنحاء المدينة، عقب استشهاد منفذ عملية "كريات أربع"، مساء أمس السبت، والتي أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة 3 آخرين بجراح.
وأمر وزير الجيش الاسرائيلي غانتس، عقب تقييمه للوضع الامني مع رئيسي الأركان والشاباك، بضرورة صياغة الاجراءات التنفيذية بما يتناسب مع الوضع، في كامل الضفة الغربية.
وقالت القناة 12 العبرية، نقلا عن غانتس: "أمرنا بصياغة سلسلة من الاجراءات العملياتية، وقواتنا ستضع يدها على كل من شارك في عملية "كريات أربع" ".
وأصدر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي يائير لابيد، بيانا، أكد فيه على تعزيز القوات الأمنية،اعتبارا من الليلة الماضية، واستمرار التأهب في كافة الساحات.

وقال لابيد في "تغريدة" له على موقع "تويتر": "أشد على يد القوات الأمنية التي قامت بقتل المنفذ والتي تواصل العمليات العملياتية في الساحة. الليلة سيتم تعزيز القوات في القطاع. وسنعمل بقوة ضد منفذي الهجمات ومرسليهم".
ومنعت قوات الإحتلال، بعد عملية "كريات أربع" الدخول أو الخروج من الخليل، مع إغلاق جميع الطرق، بالحواجز العسكرية والسواتر الترابية.
واستجابة لدعوة حركة فتح، عم الإضراب العام والشامل، صباح اليوم الأحد، مدينة الخليل، اكراما للشهيد محمد كامل الجعبري 35 عاما، والذي استشهد بعد عمليته في منطقة واد الغروس شرق المدينة.