دعا بيان مشترك صادر عن الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين وتجمع المثقفين العراقيين للتظاهر ضد الاحتلال
وقال البيان انه في الرابع والعشرين من هذا الشهر (أيلول /سبتمبر 2005) سوف تهدر الحناجر في كل شوارع العالم , من طوكيو وواشنطن إلى نيويورك وباريس ولندن حتى غزة وبصوت مدو ٍ واحد ٍ : أيها الغزاة دعوا العراق يعيش بسلام دعوا شعبه يحرر معاصمه من قيود ديمقراطيتكم الكاذبة , ومن الفوضى والعذاب والخراب والشقاء اليومي
وفي هذا اليوم أيضا ً سوف تسير الجموع البشرية المليونية وهي تهتف لحرية العراق وشعبه وتنادي باسترداد استقلاله وبخروج كل القوات الأجنبية الغازية من أراضيه
ودعا المثقفون العرب في كل مكان لنقل صورة المعاناة "ها انتم تصغون إلى أنين شعب يئن تحت سياط جلاديه الذين ارتدوا ثياب المحررين الزائفة . إن الحرية تناديكم من أجل أن تخرجوا إلى شوارع العالم ولتقولوا بصوت ٍ واحد لا يقبل التأويل أو التفسير : إن حرية شعب العراق مقدسة أيضا ً وتستحق عطف وتأييد كل محب للحرية . أخرجوا مع الجموع البشرية إلى شوارع العالم واهتفوا ولتهدر أصواتكم وأغانيكم دفاعا ً عن حق شعب صغير بالسلام والاستقلال"
وقال ليس للحرية سوى صوت واحد ووجه واحد:صوت المعذب ووجه السجين , فلا تخدعكم شعارات طغاة العالم الجدد الذين ارتدوا أردية المحاربين من اجل الديمقراطية ,فيما هم يلوحون بسياط الجلادين ويسومون الشعوب الضعيفة صنوف العذاب . إن القضية التي يناضل الكتاب والأدباء والشعراء من أجلها واحدة أيضا ً في كل مكان وحيث تدافعت موجات الغزاة اللصوص أو دوت طلقات الحرية من رام الله حتى بغداد . إن شلالات الدم المراق الذي يصخب في شوارع البصرة وتلعفر والفلوجة وحيث يعصف الخراب وتزمجر الفوضى ,تعيد اليوم ,وعلى أكمل وجه صياغة المعادلة أمام كل من أعمته الشعارات الزائفة عن رؤية الجريمة في وضح النهار , فالحرية واحدة مثلما الجريمة واحدة , والنضال من أجل العدالة لا يقبل أي شكل من أشكال التلاعب بالكلمات . إن الحرية تستصرخكم في العراق كما استصرختكم من قبل في فلسطين وبقاع أخرى من العالم .
أما عذابات شعب العراق فإنها سوف تخاطب فيكم , وقبل أي شيء آخر ,روح قيم العدالة والحرية التي آمنتم بها.
واكد إن الأطراف المشاركة في التوقيع على هذا البيان التضامني ( الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين وتجمع المثقفين العراقيين المناهضين للاحتلال , وتجمع الكتاب والأدباء الفلسطينيين ) إذ يعبرون في هذا اليوم العالمي عن عميق تضامنهم واستعدادهم الحقيقي لإعادة تأكيد مساندتهم المطلقة للشعب العراقي ومقاومته الباسلة ضد الاحتلال الأمريكي البريطاني ,ليؤكدون وبوضوح تام أن ما من ذريعة تبقت في جعبة الغزاة لتبرير بقاء قواتهم المحتلة أو حتى لاستمرار حمايتهم لأدواته وعملائه ,هؤلاء الذين بلغ عبثهم الجنوبي بمصائر ومقدرات الشعب العراقي حدا ً مريعا ً ولا أخلاقيا ً مع تصاعد موجات القتل المنظم والتصفيات الوحشية في كل شبر من أرض العراق الجريح .