ندد الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا برسوم الكاريكاتير التي ظهرت في صحيفة دانماركية والتي اعتبرها المسلمون مسيئة للنبي محمد. ودعا الأمير تشارلز في محاضرة ألقاها في الجامع الازهر في القاهرة إلى الاحترام المتبادل بين أصحاب الديانات المختلفة بعد الاحتجاجات العنيفة التي جرت في بعض الدول الإسلامية ضد الرسوم.
وقال ولي العهد البريطاني "إن على الرجال والنساء الذين يشعرون بالمسؤولية العمل معا لاستعادة الاحترام بين الأديان". وأضاف أن "الاحتجاجات العنيفة الأخيرة والغضب بشأن رسوم الكاريكاتور الدنماركية يفصح عن المخاطر التي يمكن أن تتأتى من الفشل في الإصغاء واحترام ما هو مقدس لدى الآخرين".
وقام الأمير ترافقه زوجته كاميلا دوقة كورنويل في اليوم الثاني لزيارته لمصر بزيارة الجامع الأزهر وسط القاهرة قبل القائه المحاضرة التي حضرها حوالي 800 شخص.
ومنحت جامعة الأزهر الأمير تشارلز درجة الدكتوراه الفخرية تثمينا منها للدور الذي يقوم به أمير ويلز في دعم أفكار التسامح والحوار بين الأديان. وعلى رغم الترحيب الذي صاحب منح الشهادة الفخرية من قبل الحاضرين الذين صفقوا طويلا عندما استلم الأمير الشهادة من أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر, إلا أن بعض أساتذة الجامعة اعترضوا على منحه إياها.
وتم تعزيز إجراءات الأمن في العديد في منطقة القاهرة الفاطمية وسط المدينة التي يقع فيها الأزهر, إضافة إلى الطرق التي تؤدي إليها. واستمع الأمير أثناء تجواله في المسجد التاريخي إلى حوارات مفتوحة بين الدارسين قبل أن يلقي محاضرته التي تركزت حول التسامح بين الأديان والإسلام وعلاقته بالغرب