اظهر تقرير يمني حكومي نشر الاثنين أن أكثر من مليوني طفل خارج المدرسة وأن الأمية تطال في اليمن 5 ملايين طفل من الفئة العمرية 15 سنة.
وعزا التقرير الصادر عن المجلس الأعلى لتخطيط التعليم تفشي ظاهرة الأمية وسط الأطفال إلى أسباب تتعلق بضعف البنى المؤسسية القائمة لهذا النوع من التعليم، إضافة إلى محدودية الإمكانات والموارد الاقتصادية للدولة وتزايد الطلب الاجتماعي للخدمات الأساسية؛ في الوقت الذي تشهد البلاد نمواً سكانياً مرتفعاً، فضلاً عن تشتت السكان في تجمعات صغيرة متناثرة في مناطق ريفية صعبة التضاريس، مما يشكل عائقاً أمام الحكومة لتوسيع قاعدة التعليم الأساسي.
وتكشف بيانات التقرير الحكومي عن أن أكثر من مليوني طفل بينهم مليون و360 ألف طفلة خارج المدرسة للعام 2002 2003. وإن هؤلاء الأطفال لم يستطيعوا الالتحاق بالمدارس، فيما بعضهم تسربوا منها، وهم لا يزالون في الصفوف الأولى.
وأوضح أن معدلات حجم الأمية تزايد من (4,6) إلى (5,1) ملايين طفل وطفلة أمي خلال العامين 1994م 1999، وإن نسبة التحاق الأطفال بالتعليم لا تزال متدنية حيث وصل إجمالي الملتحقين في التعليم من الأطفال بين (146عاما) إلى (64,4 في المئة) في 2002 2003، فيما وصل عدد الملتحقين في برامج محو الأمية الأبجدية بين الجنسين في نفس الفترة إلى (101) ألف طفل وطفلة من إجمال الأميين، مقابل التحاق (4072) طفلاً وطفلة في برنامج المهارات الأساسية.
وقال التقرير إن هناك تباطؤا كبيرا من قبل الجهات المسؤولة في تنفيذ المشاريع المخصصة لتحسين مستوى التعليم وخاصة التعليم الإلزامي فضلا عن غياب البرامج السنوية المدروسة. ويتواجد في اليمن قرابة (587) مدرسة بدون مبنى وتحت مسميات مختلفة (جرف حيد مسجد) من بين 13335 مدرسة للتعليم الأساسي والثانوي وفقا لإحصائيات وزارة التربية والتعليم.