شنت أجهزة الأمن الجزائرية حملة اعتقالات بحثا عن المتورطين في احداث العنف المذهبية بين العرب المالكيين والامازيغ الاباضيين التي شهدتها ولاية غرداية جنوبي الجزائر خاصة يومي الثلاثاء والأربعاء، ما تسبب في سقوط 25 قتيلا على الاقل وعشرات الجرحى.
وكشفت مصادر إعلامية عن ان مصالح الأمن اعتقلت حتى الان 27 شخصا للاشتباه بتورطهم في هذه الاحداث .
وذكر تلفزيون (النهار) الجزائري أن النائب العام أصدر امرا باعتقال الناشط كمال فخار واتباعه (محسوبون على الامازيغ) لضلوعهم على ما يبدو في هذه الاحداث.
كما كشف التلفزيون عن انه تم الشروع في ملاحقة المحرضين على العنف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.