الأمم المتحدة قلقة من تعرض الجماعات الحقوقية لمضايقات بجنوب السودان

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2016 - 04:55 GMT
رئيس جنوب السودان سالفا كير
رئيس جنوب السودان سالفا كير

قالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان يوم الخميس إنها قلقة من تعرض أعضاء جماعات الحقوق المدنية في البلاد لمضايقات لتحدثهم إلى دبلوماسيين من مجلس الأمن الأسبوع الماضي.
وأثار القتال الضاري في العاصمة بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار في يوليو تموز المخاوف من أن ينزلق البلد الذي لم يمض على تأسيسه سوى خمس سنوات إلى الحرب الأهلية مجددا مما يدمر اتفاقا للسلام وقع العام الماضي.
ودفع القتال الأمم المتحدة إلى السماح بنشر قوات إضافية تابعة لها لتعزيز بعثتها الموجودة هناك والمؤلفة من 12 ألف جندي.
وزار دبلوماسيون من مجلس الأمن المكون من 15 دولة جنوب السودان هذا الأسبوع والأسبوع الماضي ووافقت الحكومة خلال الزيارة على قبول أربعة آلاف جندي إضافي من قوات حفظ السلام في محاولة لتفادي حظر للأسلحة هدد المجلس بفرضه.
كما التقوا بالنازحين المدنيين والزعماء الدينيين وعدد من جماعات المجتمع المدني الذين حثوا على نشر قوات أجنبية إضافية حتى مع تشكيك وزراء الحكومة فيما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من قوات حفظ السلام في العاصمة جوبا.
وقالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام (يونميس) بعد الاجتماعات إنها تلقت تقارير عن تلقي بعض الأشخاص الذين التقوا بدبلوماسيين لتهديدات وتعرضهم لمضايقات.
وأضافت في بيان "يجب إدانة أي محاولة لقمع هذه الحقوق من خلال التهديدات والمضايقات بعبارات لا لبس فيها."
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي الحكومة.
واندلعت الحرب الأهلية للمرة الأولى في جنوب السودان في ديسمبر كانون الأول 2013 بسبب تنافس سياسي طويل بين كير ومشار. وأدى الصراع إلى مقتل آلاف الأشخاص وتشريد الملايين.