الأمم المتحدة تقترح نشر قوات دولية على معابر غزة

تاريخ النشر: 11 يونيو 2008 - 06:14 GMT
كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عرض خلال اجتماع للجنة الرباعية في لندن قبل عدة أسابيع إرسال قوات متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة لمساعدة القوات الأمنية التابعة لرئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض على إدارة المعابر على الحدود مع قطاع غزة.

وبهذا الشكل يمكن فتح المعابر الحدودية بشكل مستمر وكامل، بحسب ما شرح بان. ووفق مصدر إسرائيلي سياسي كبير فإن الخطة المعروفة بـ"جيوب الدخول إلى غزة" اقترحها أولا فياض وتبناها مؤخرا أمين عام الأمم المتحدة وقدمت إلى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس وإلى مسؤولين كبار من روسيا والاتحاد الأوروبي.

ووفق هذه الخطة سوف تعمل القوات متعددة الجنسيات المرسلة إلى غزة في المثلث بين معابر رفح وصوفا وكرم أبو سالم (كيرم شالوم) ومن الممكن أيضا نشرها على معبر المنطار (كارني).

وستتخذ القوات الدولية مقرا رئيسيا لها في مصر كما أن جنودها سيأتون يوميا إلى المعابر في غزة. وسوف يكون عدد القوات بين 500 إلى ألف فلسطيني بالإضافة إلى جنود ورجال شرطة أجانب.

وأشارت هآرتس إلى أنه لم يتم تحديد الإطار القانوني لهذه القوات إلا أن مهمتها الرئيسية ستكون توفير الأمن للمعابر وتسهيل عمليات الشحنات وكذلك العمل كقوات حيادية بين قوات حماس وقوات السلطة الفلسطينية التي سوف تعود بعد ذلك إلى العمل في غزة للمرة الأولى منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في يونيو/ حزيران 2007.

وقال المصدر الإسرائيلي إن فياض وبان يريدان تقديم الخطة بسبب أهمية قطاع غزة في فتح المعابر الحدودية، وبالنسبة لفياض ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيكون ذلك مكسبا كبيرا لهما وسيعزز موقفهما أمام الرأي العام ضد حماس، وفق المصدر نفسه.

كما أضاف المصدر أنه بهذه الطريقة سيكون باستطاعة السلطة الفلسطينية أن تتولى نوعا من السيطرة في غزة للمرة الأولى منذ سيطرة حماس. ورغم أن الحكومة الإسرائيلية لم ترفض الخطة ، إلا أن المسؤولين الإسرائيليين شككوا بإمكانية تطبيقها نظرا لأن العديد من الدول قد ترفض على الأرجح إرسال جنود أو رجال شرطة إلى غزة في ظل المناخ الأمني السائد حاليا. كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت حماس سوف تقبل بمثل هذا الحضور من القوات المتعددة الجنسيات، وفق ما ذكرت الصحيفة.