الأمم المتحدة تخشى على الروهينجا بعد انقلاب ميانمار

تاريخ النشر: 02 فبراير 2021 - 10:44 GMT
أونج سان سو تشي موضوعة في الإقامة الجبرية في منزلها
أونج سان سو تشي موضوعة في الإقامة الجبرية في منزلها

ابدت الامم المتحدة خشيتها على مصير اكثر من 600 ألف من الروهينجا المسلمين المتواجدين في البلاد بعد ان انتزع جيش ميانمار السلطة أمس الاثنين من حكومة أونج سان سو تشي واعتقلها مع زعماء سياسيين آخرين وتحدثت معلومات ان قائد الجيش الذي تسلم الحكم مؤقتا من اشد المعادين للمسلمين في بلاده.

عداء تاريخي لـ الروهينجا

تسببت حملة عسكرية بولاية راخين في ميانمار عام 2017 في نزوح أكثر من 700 ألف من الروهينجا إلى بنجلادش، حيث لا يزالون يعيشون في مخيمات للاجئين. واتهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ودول غربية جيش ميانمار بالتطهير العرقي، وهو ما نفاه الجيش.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك:

 “هناك حوالي 600 ألف من الروهينجا بقوا في ولاية راخين، منهم 120 ألفا هم فعليا حبيسو المخيمات لا يمكنهم التنقل بحرية كما أن حصولهم على الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية محدود للغاية.

واضاف : “لذلك فإننا نخشى أن تجعل الأحداث الوضع أسوأ بالنسبة لهم”.

ويعتزم مجلس الأمن الدولي المكون من 15 عضوا مناقشة الوضع في ميانمار في جلسة مغلقة اليوم الثلاثاء حسبما ذكر دبلوماسيون.

وقالت باربرا وودورد سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة ورئيس المجلس لشهر فبراير شباط في تصريحات للصحفيين “نريد أن نتناول التهديدات البعيدة المدى للسلم والأمن، وبالطبع العمل عن كثب مع جيران ميانمار في آسيا وآسيان” مشيرة إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا.

 أعاقت الصين، تدعمها روسيا، أي إجراء مؤثر في مجلس الأمن ضد ميانمار بعد الحملة العسكرية في 2017.

وقالت بعثة الصين بالأمم المتحدة لرويترز، أمس الإثنين، إنها تأمل في معرفة المزيد عن أحدث التطورات في ميانمار من خلال الإفادة التي يطرحها مجلس الأمن اليوم الثلاثاء.

وقال متحدث باسم البعثة الصينية “نرجو أيضا أن يكون أي تحرك للمجلس داعما لاستقرار ميانمار لا معقّدا للموقف”.

وفي بكين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين إن الحكومة على تواصل مع “كل الأطراف” بخصوص الاجتماع وإن أفعال المجتمع الدولي يجب أن تسهم في الوصول إلى “حل سلمي”.

مطالبة باطلاق سراح أونج سان سو تشي

دعا حزب أونج سان سو تشي، اليوم الثلاثاء، إلى “إطلاق سراحها” فورا فضلا عن مسؤولين آخرين في حزبها أوقفوا الإثنين خلال انقلاب عسكري في ميانمار.

وقالت الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية على صفحتها في فيسبوك “أطلقوا سراح كل المعتقلين بمن فيهم الرئيس (مين ميينت) ومستشارة الدولة (سو تشي)”.

الحزب: “ما حصل (الانقلاب) وصمة عار في تاريخ البلاد وجيش ميانمار”.

ويبدو أن أونج سان سو تشي موضوعة في الإقامة الجبرية في منزلها في العاصمة نايبياداو على ما قال نائب في حزبها.

ونفذ جيش ميانمار الإثنين انقلابا من دون إراقة دماء واعتقل أونج سان سو تشي وعددا من مسؤولي حزبها وأعلن حالة الطوارئ لمدة سنة واضعا حدا لمرحلة ديموقراطية استمرت عشر سنوات.

ونددت دول عدة بالانقلاب فيما هددت واشطن بفرض عقوبات ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا الثلاثاء بشأن الوضع في ميانمار.

 المزيد من الاخبار على البوابة

تابع صفحتنا على الفيس بوك

تويتر البوابة