ابدت الامم المتحدة خشيتها على مصير اكثر من 600 ألف من الروهينجا المسلمين المتواجدين في البلاد بعد ان انتزع جيش ميانمار السلطة أمس الاثنين من حكومة أونج سان سو تشي واعتقلها مع زعماء سياسيين آخرين وتحدثت معلومات ان قائد الجيش الذي تسلم الحكم مؤقتا من اشد المعادين للمسلمين في بلاده.
"Myanmar army seizes power in coup and declares state of emergency for one year" https://t.co/ZXx3maRGh5
— GaGalaxy (@GaGaVeRSe) February 1, 2021
عداء تاريخي لـ الروهينجا
تسببت حملة عسكرية بولاية راخين في ميانمار عام 2017 في نزوح أكثر من 700 ألف من الروهينجا إلى بنجلادش، حيث لا يزالون يعيشون في مخيمات للاجئين. واتهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ودول غربية جيش ميانمار بالتطهير العرقي، وهو ما نفاه الجيش.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك:
واضاف : “لذلك فإننا نخشى أن تجعل الأحداث الوضع أسوأ بالنسبة لهم”.
ويعتزم مجلس الأمن الدولي المكون من 15 عضوا مناقشة الوضع في ميانمار في جلسة مغلقة اليوم الثلاثاء حسبما ذكر دبلوماسيون.
The Secretary-General
— Eain Thu Aung (@EainThuAung3) February 2, 2021
United Nation We almost Nationwide have been voted and elected Parliamentary Members have been detained by Military in Naypyidaw, Myanmar this morning.
Therefore werespectfullyrequest you to rescue them as soon as possible for All Myanmar#SaveMyanmar pic.twitter.com/c1yGRWyzSl
وقالت باربرا وودورد سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة ورئيس المجلس لشهر فبراير شباط في تصريحات للصحفيين “نريد أن نتناول التهديدات البعيدة المدى للسلم والأمن، وبالطبع العمل عن كثب مع جيران ميانمار في آسيا وآسيان” مشيرة إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا.
وقالت بعثة الصين بالأمم المتحدة لرويترز، أمس الإثنين، إنها تأمل في معرفة المزيد عن أحدث التطورات في ميانمار من خلال الإفادة التي يطرحها مجلس الأمن اليوم الثلاثاء.
وقال متحدث باسم البعثة الصينية “نرجو أيضا أن يكون أي تحرك للمجلس داعما لاستقرار ميانمار لا معقّدا للموقف”.
وفي بكين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين إن الحكومة على تواصل مع “كل الأطراف” بخصوص الاجتماع وإن أفعال المجتمع الدولي يجب أن تسهم في الوصول إلى “حل سلمي”.
مطالبة باطلاق سراح أونج سان سو تشي
دعا حزب أونج سان سو تشي، اليوم الثلاثاء، إلى “إطلاق سراحها” فورا فضلا عن مسؤولين آخرين في حزبها أوقفوا الإثنين خلال انقلاب عسكري في ميانمار.
Help us??I'm still students I haven't even attended first year of university yet till now passed 10th grade since 2019 because covid-19 and then now country Instability situation I'm so worried for my future ???#SaveMyanmar #We_need_democracy#Aung_San_Suu_Kyi_government pic.twitter.com/38eTGejFQF
— Jilay (@jilayarmyblink) February 2, 2021
وقالت الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية على صفحتها في فيسبوك “أطلقوا سراح كل المعتقلين بمن فيهم الرئيس (مين ميينت) ومستشارة الدولة (سو تشي)”.
ويبدو أن أونج سان سو تشي موضوعة في الإقامة الجبرية في منزلها في العاصمة نايبياداو على ما قال نائب في حزبها.
ونفذ جيش ميانمار الإثنين انقلابا من دون إراقة دماء واعتقل أونج سان سو تشي وعددا من مسؤولي حزبها وأعلن حالة الطوارئ لمدة سنة واضعا حدا لمرحلة ديموقراطية استمرت عشر سنوات.
ونددت دول عدة بالانقلاب فيما هددت واشطن بفرض عقوبات ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا الثلاثاء بشأن الوضع في ميانمار.