الأمم المتحدة تحذر من عمليات ابادة جديدة بدارفور

تاريخ النشر: 20 مايو 2005 - 08:19 GMT

حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة من احتمال وقوع عمليات إبادة جماعية في اقليم دارفور السوداني على غرار ما حدث في رواندا قبل حوالي عشر سنوات، وحث المجتمع الدولي على بذل المزيد من الضغط السياسي لحل الأزمة في الاقليم.

وأضاف مارك مالوتش براون كبير موظفي الامانة العامة للامم المتحدة أن ما يحدث في دارفور يعكس افتقارا لاستعداد المجتمع الدولي للتدخل.

وقال في جلسة استماع عقدتها لجنة الشؤون الدولية بمجلس النواب الأمريكي بشأن إصلاح الأمم المتحدة "دارفور هي الاختبار الحاسم.. انها يمكن أن تُصبح رواندا أخرى" في إشارة الى عمليات الإبادة الجماعية العرقية التي شهدتها تلك الدولة الواقعة في وسط افريقيا في عام 1994 وقتل فيها حوالي 800 ألف شخص.

وقد تعرضت الأمم المتحدة ودولها الأعضاء لانتقادات شديدة لعدم اتخاذ خطوات كافية لمنع الإبادة الجماعية في رواندا وتخشى منظمات الإغاثة ومنظمات أخرى من أن يتكرر ذلك في السودان.

واندلع الصراع في دارفور قبل حوالي عامين عندما حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة شاكين من تمييز ضدهم. وحكومة الخرطوم متهمة بالانتقام بتسليح ميليشيات قامت بحرق قرى وقتل مدنيين واغتصاب نساء.

وتوفي 180 ألف شخص على الاقل بسبب العنف والجوع والمرض فيما اضطر مليونا شخص الى هجر منازلهم.

وقال مالوتش براون "الجميع يريدون وقف ما يحدث في دارفور لكن لا أحد يريد تعريض قواته لمخاطر."

وشكا من أن أعداد قوات الاتحاد الافريقي التي أُرسلت الى السودان قليلة للغاية لكنه قال ان السودان أوضح انه ستكون هناك مشكلات إذا جاءت قوات من خارج افريقيا.