ففي تقرير لمجلس الأمن الدولي، قال بان إن إسرائيل قدمت معلومات هامة عن تهريب أسلحة من سوريا لجنوب لبنان وإنه يلزم التحقق من صحة هذه المعلومات بشكل مستقل.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أعضاء مجلس الأمن إلى "النظر في دعم (إرسال) بعثة مستقلة لتقييم الوضع لدراسة مراقبة الحدود"، في إطار اتخاذ المزيد من الخطوات لضمان التنفيذ الكامل لحظر السلاح المنصوص عليه في القرار.
كما ناشد إسرائيل بمراجعة سياستها بالمتمثلة في التحليق في الأجواء اللبنانية.
وحذر بان من أنه دون تحقيق تقدم فيما يتعلق بـ"القضايا المحورية" بما فيها السجناء الإسرائيليين واللبنانيين، ومنطقة مزارع شبعا المتنازع عليها، واحترام حظر السلاح، فإن "التقدم على صعيد القرار 1701 يمكن أن يتعرض لامتحان عسير خلال الأشهر القادمة".
وكانت الأمم المتحدة قد قررت أن مزارع شبعا أرضا سورية وليست لبنانية، غير أن لبنان يقول إن مزارع شبعا لبنانية - وهي المطالبة التي تدعمها سوريا - ويواصل حزب الله القتال على المنطقة المتنازع عليها، إذ يقول إن الاحتلال الإسرائيلي لها يبرر "مقاومته".
وتحدث بان كي-مون تحديدا عن زيادة كبيرة في الانتهاكات الجوية الإسرائيلية من جانب طائرات عسكرية وطائرات بدون طيار في فبراير/شباط ومطلع مارس/آذار.
وفيما تواصل الحكومة اللبنانية الاحتجاج على الطلعات الجوية الإسرائيلية باعتبارها انتهاكا خطيرا للهدنة، تؤكد إسرائيل أن تلك الطلعات "إجراء أمني ضروري" لحين عودة الجنديين الإسرائيليين اللذين في قبضة حزب الله، واحترام حظر السلاح بشكل كامل.
وكان قرار مجلس الأمن رقم 1701 قد أرسى الهدنة التي أنهت الحرب التي دامت 34 يوما بين إسرائيل وحزب الله.