انتزعت وحدات حماية الشعب الكردية الاثنين السيطرة على بلدة صرين شمال سوريا من قبضة تنظيم "داعش"، بعد معارك عنيفة دامت شهرا ضد التنظيم، وفق ما ذكر نشطاء.
وبناء على معطيات من ذات المصدر، فإن ضربات التحالف الدولي ساندت وحدات حماية الشعب الكردية في هذه العملية، مشيرا إلى أن بلدة صرين الواقعة قرب نهر الفرات، كانت نقطة انطلاق يشن منها التنظيم هجماته على مدينة عين العرب السورية التي يسيطر عليها الأكراد حاليا.
ويضيف النشطاء أن انتزاع الأكراد السيطرة من يد "داعش" سيقطع عنه خطوط مهمة للتزويد بالأسلحة والرفد بالمقاتلين.
من جانب اخر لقي 6 أشحاص مصرعهم وجرح نحو عشرين آخرين في قصف بالصواريخ، نفذته طائرة حربية تابعة للنظام السوري، على مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.
وأفادت مصادر بالدفاع المدني في المدينة، لمراسل لأناضول أن القصف أدى إلى احتراق أحد المباني وعدد من السيارات، فيما أصيب عدد من المواطنين بحروق نتيجة اشتعال الحرائق.
وأضافت المصادر أن فرق الإطفاء هرعت إلى مكان القصف لإطفاء الحرائق، فيما تم نقل الجرحى إلى المشافي الميدانية لتلقي العلاج.
وتتعرض مناطق غوطة دمشق الشرقية، من بينها دوما، لقصف متواصل من قوات النظام، كما تقع تحت الحصار منذ أكثر من سنتين ونصف السنة، تسببت بمعاناة كبيرة لسكان المنطقة.