الأكراد مستعدون لمشاركة السلطة مع العرب في كركوك

تاريخ النشر: 03 يونيو 2008 - 04:29 GMT

اعلن رئيس وزراء اقليم كردستان العراق نيجيرفان البرزاني الثلاثاء ان الاكراد مستعدون لمشاركة في السلطة مع العرب في مدينة كركوك التي تتنازع عليها أطراف عرقية متنافسة ويرجع ذلك بشكل كبير الى ثروتها النفطية.

والاكراد الذين يمثلون أقلية في العراق ككل يعتبرون كركوك عاصمتهم القديمة وقادوا المساعي لاجراء استفتاء من أجل السيطرة عليها. ويريد العرب الذين تشجعوا على الانتقال الى كركوك تحت قيادة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أن تظل كركوك تحت سيطرة بغداد.

وقد يهدد النزاع الاستقرار النسبي في الشمال الذي تقطنه أغلبية كردية ولم يشهد أعمال عنف مثل التي شهدتها أنحاء أخرى في العراق كما أن له صدى خارج الحدود العراقية. وتخشى تركيا أن يؤدي توسيع السيطرة الكردية الى كركوك وحقول النفط المحيطة الى قيام دولة كردية غنية ومعادية يمكن أن تؤجج المساعي الانفصالية في جنوب شرق تركيا.

وقال البرزاني ان حكومة اقليم كردستان العراق التي تسيطر على الشمال تسعى من أجل التوصل لحل بخصوص وضع كركوك ولكن ليس بالضرورة أن يتحقق ذلك عن طريق الاستفتاءات المقترحة حتى الان.

وصوت برلمان كردستان العراق في كانون الاول/ديسمبر لصالح تأجيل لمدة ستة شهور للاستفتاء المقترح ويرجع ذلك جزئيا لمنح الامم المتحدة الوقت اللازم للتوصل لمقترحات بخصوص تسوية القضية.

وقال البرزاني في دبي "نحن الاكراد في كركوك مستعدون للمشاركة في السلطة."

وتابع "نحث على التوصل لحل وليس بالضرورة استفتاء. طلبنا من الامم المتحدة أن تشارك من الناحية الفنية لان الوضع معقد."

وكان من المقرر أن يجرى استفتاء بنهاية عام 2007 لتحديد مصير كركوك.

وقال ستافان دو ميستورا ممثل الامم المتحدة الخاص لدى العراق في ابريل/نيسان انه يتحتم التوصل لتسوية سلمية عبر اطار سياسي وليس استفتاء ينظم على عجلة وهو ما قد يثير أعمال عنف.