ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن بيان رئاسي سوري إن الأسد شدد خلال اللقاء اليوم الاثنين على ضرورة ايلاء قضية القدس الاهتمام الكافي ودعم صمود المقدسيين بكافة السبل من أجل وقف عملية التهويد التي تتعرض لها هذه المدينة المقدسة.
وأضاف انه تم بحث مقررات القمة العربية التي عقدت في مدينة سرت وسبل تفعيل العمل العربي المشترك وتطوير آليات عمل الجامعة العربية وتفعيل دورها على الساحتين العربية والدولية ومناقشة مقترح رابطة الجوار العربي الذي تقدم به موسى خلال القمة العربية ووجهات النظر المتعلقة بهذا المقترح وضرورة ان تكون هذه الرابطة مدخلا للتقارب والتعاون المجدي بين الدول العربية ودول الجوار.
وأوضح البيان أن الأسد شدد على ضرورة دراسة المقترح بروية ووضع الآليات المناسبة له ومناقشته بعمق ومسؤولية.
وتناول اللقاء التطورات على الساحة العراقية بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وضرورة الإسراع بتشكيل حكومة توفر للشعب العراقي الأمن والاستقرار.
وتم خلال اللقاء أيضا مناقشة مقترح رابطة الجوار العربي الذي تقدم به موسى خلال القمة العربية ووجهات النظر المتعلقة بهذا المقترح وضرورة أن تكون هذه الرابطة مدخلاً للتقارب والتعاون المجدي بين الدول العربية ودول الجوار حيث أكد الرئيس الأسد ضرورة دراسة المقترح بروية ووضع الآليات المناسبة له ومناقشته بعمق ومسؤولية.
وصف موسى لقائه مع الأسد بأنه كان لقاءا طويلا ومليئا بالملفات الرئيسية التي تشغل العالم العربي و من أهم الموضوعات التي جرى بحثها مع الرئيس الأسد هي الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتطورات الجارية وأحدثها إصدار إسرائيل لإجراءات إصدار لوائح تتيح لإسرائيل بإجراءت طرد جماعي للفلسطينيين من الضفة الغربية، ونتائج قمة سرت، وبحثت الملفات والموضوعات المطروحة على القمة الاستثنائية التي ستعقد في شهر سبتمبر المقبل، مشيرا إلى أن الوضع العربي بعد قمة سرت أقل حده.
ومن جهة أخرى قال موسى عقب مباحثات أجراها مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع إن مجلس الجامعة العربية سيعقد اجتماعا عاجلا غداً الثلاثاء لبحث الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة.
وحول إمكانية سحب المبادرة العربية كرد على هذه الإجراءات قال موسى: كل الأمور مطروحة وهناك مواقف إستراتيجية يجب أن تتخذ في الوقت المناسب وأمور أخرى نتحدث بها في ما يتعلق بالموضع الراهن. لكنه لمح إلى استبعاد سحب المبادرة بقوله: مش كل حاجة نقول سحب المبادرة العربية.
وأشار إلى أنه على اتصال ومن دمشق بالكثير من المسؤولين العرب ومع الأخوة في فلسطين لبحث الموقف الراهن وما هي الحركة التي يجب أن نتبناها لمواجهة هذه الإجراءات الإسرائيلية.
وفي ما يتعلق بالاتصالات التي سيجريها مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وما إذا كان هناك جديد أوضح أن الجانب الفلسطيني يجب أن يكون لديه الجديد وليس أنا سواء أكانت حماس أم غيرها، لأنهم أضروا جميعا بأنفسهم وبالقضية الفلسطينية.
وأنتقد توقف بعض الأطراف الفلسطينية حول جمل وفقرات معينة لن يكون لها تأثير، مشيرا إلى وجود جهد مصري في هذا المجال واتفاق عربي على مسار معين للمصالحة بهدف تأمين دولة فلسطينية.
وفي رده على سؤال حول العلاقات السورية المصرية وما إذا كانت هناك زيارة مقبلة للأسد إلى مصر قال موسى، كلنا نتمنى ونتوقع إن شاء الله تقدما إيجابيا في هذا الإطار.
