الأسد يتصل بمبارك مطمئنًا الى صحته

تاريخ النشر: 24 مارس 2010 - 10:00 GMT
في مؤشر واضح على تحسن العلاقة بين القاهرة ودمشق ، تلقى الرئيس المصري حسني مبارك ،الذي لا زال قيد العلاج في المانيا، اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري بشارالاسد ليطمئن فيه على صحته.

ذكرت تقارير اخبارية أن الرئيس الأسد هنأه نظيره المصري مساء الثلاثاء على الشفاء بعد العملية الجراحية التي اجريت له مؤخرا ، متمنيا له الصحة والعافية والعودة بسلامة الله إلى أرض الوطن.

وكانت تحدثت الانباء عن وساطة سعودية لتحسين العلاقة بين دمشق والقاهرة تولاها وزيرالخارجية سعود الفيصل الذي زار العاصمتين قبل أيام.

وكانت مصادر مصرية مسؤولة أكدت أن غالبية الخلافات في العلاقات المصرية السورية تم تجاوزها، بعد نجاح زيارة وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد الى سوريا نهاية الأسبوع الماضي، التي اتّفق خلالها مع المسؤولين السوريين على بدء صفحة جديدة في علاقات البلدين بناءً على رسالة أبلغها للقيادة السورية من الجانب المصري في هذا الشأن.

وكشفت دوائر دبلوماسية في القاهرة "أنه رغم أن مباحثات رشيد في دمشق كانت تتعلق بتجاوز تردي العلاقات وتعزيز ودفع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، إلا أن الجزء الأكبر من مباحثاته وعلى مدار ثلاثة أيام، خصص لبحث المعالجات السياسية وتجاوز الخلافات بين البلدين، حيث أبلغته القيادة السورية ترحيبها بأي خطوة جديدة لتحسين العلاقات قريبا مع مصر".

وأضافت المصادر نفسها أن "الرئيس السوري بشار الأسد أبلغ الوزير رشيد، رسالةً للقيادة المصرية برغبته في أن يكون من أوائل الزعماء العرب الذين يزورون مصر للقاء الرئيس حسني مبارك، بعد عودته من رحلته العلاجية من المانيا، حيث ترى دمشق والقاهرة أن فرصة زيارة الأسد في هذه الظروف للقاء الرئيس مبارك ومعاودته، افضل طريقة لتجاوز الخلافات بين البلدين، دون التزام لأي طرف بالاعتذار للطرف الآخر، عن ظروف توتر وتأزم العلاقات في الفترات الماضية".

ويشار الى انه مازالت الخلافات بين القاهرة ودمشق التي اندلعت إثر تباين موقفي الطرفين حيال الحرب الإسرائيلية علي لبنان وغزة علي التوالي، تعوق أي تحسن في العلاقات المصرية السورية حيث لم تنس القاهرة علي ما يبدو تصريحات صاخبة للرئيس السوري بشار الأسد وصف فيها قادة مصر والأردن والسعودية بأنصاف أو أشباه الرجال.

وتقول تقارير أن لدي مبارك مآخذ عدة علي التقارب السوري الإيراني الذي يعتقد أنه يفتح المجال للتدخل الإيراني في الشئون العربية لا سيما عبر تأثيرات إيران في الساحة اللبنانية من خلال حزب الله.

ولم تعلق القاهرة سلبًا أو إيجابًا علي التقارب الأخير بين الرياض ودمشق، وتعتقد أن المهم هو ما سيتمخض عن قمة الملك السعودي مع الرئيس السوري بشار الأسد علي الأرض سوءًا في لبنان أو العلاقات مع إيران.