الأردن يتهم إسرائيل بافراغ "الاقصى" من المسلمين

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2014 - 12:35 GMT
 وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني
وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني

اتهمت الحكومة الأردنية الاربعاء السلطات الاسرائيلية بافراغ المسجد الاقصى في البلدة القديمة للقدس من المسلمين بالكامل، ودعتها الى “تجنب اشعال المزيد من نيران التطرف والفتنة بين اتباع الديانات في العالم”.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني ان “قوات الاحتلال قامت صباح اليوم الاربعاء بمنع دخول موظفي الاوقاف والحراس وافرغت المسجد من المسلمين بالكامل، في الوقت الذي تقوم فيه بتمكين المتطرفين اليهود وقطعان المستوطنين من اقتحام المسجد الاقصى وتأدية الصلوات التلمودية تحت حماية القوات الخاصة التابعة للاحتلال”.

وطالب المومني “سلطات الاحتلال الاسرائيلي وقف حملتها الشعواء ضد المسجد الاقصى المبارك وموظفي الاوقاف والمرابطين فيه والمصلين المؤمنين المعتكفين داخله”.

واستنكر “تكرار شرطة الاحتلال جريمتها البشعة باطلاق الرصاص والقنابل داخل المسجد الاقصى ما ادى اصابة عشرات المصلين بجروح متفاوتة”.

واندلعت مواجهات عنيفة في باحة المسجد الاقصى اليوم الاربعاء بين قوات الامن الاسرائيلية وفلسطينيين كانوا يحتجون على وجود زوار يهود الى باحات المسجد، مما ادى الى جرح 17 فلسطينيا وثلاثة من افراد الشرطة التي اعتقلت خمسة فلسطينيين.

وحذر المومني في تصريحاته التي اوردتها وكالة الانباء الاردنية من ان “استمرار اسرائيل بهذا النهج من الاعتداءات ضد المسجد الاقصى المبارك ومصليه ومرابطيه قد اصبح ابرز ذرائع التطرف والارهاب الديني في المنطقة”.

وطالب الوزير الاردني المنظمات والهيئات الدولية والانسانية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ومنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) “الضغط على اسرائيل من اجل فك الحصار عن المسجد الاقصى المبارك والالتزام باتفاق السلام مع الاردن وتجنب اشعال المزيد من نيران التطرف والفتنة بين اتباع الديانات في العالم”.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.

ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الاقصى لممارسة شعائر دينية والاجهار بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم