وبحسب شهود عيان فان المدينة ما تزال تشهد انتشار امني مكثف ، وقال شهود لـ"البوابة" ان التعزيزات الامنية من قوات الشرطة ما تزال تصل تباعا الى المدينة المضطربة، بهدف معالجة الموقف واحتواء الأزمة.
واستخدمت قوات الامن الاردنية مساء الجمعة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين بعد أن تجمع المئات من ابناء المدينة وكسر عدد منهم كشك امني قرب اشارة المرور .
وطلبت الاجهزة الامنية من اصحاب المحلات التجارية اغلاقها وسط محاولات حثيثة من قبل السلطات والاجهزة الامنية وشيوخ ووجهاء عشائر في المحافظة للسيطرة على الموقف ..
وكان رافق عصر الجمعة عملية نقل جثمان الطالب اسامة العبادي ا تراشق بالحجارة بين اقرباء الجاني والمجني عليه ..
وقد وري جثمان العبادي الثرى حيث تم دفنه في مقبرة عيرا بمحافظة البلقاء بعد ان صُلي عليه في مسجد البلدة بعد العصر.
ولم يتم تشييع جثمان الفقيد "اسامة" حتى عصر امس بعد أن رفض ذوو الفقيد استلام جثمانه من مستشفى البشير مطالبين بأن يتم ذلك في مستشفى الحسين الحكومي بالسلط والدخول في جنازته عبر شوارع المدينة ما يثير السكان حسب مصدر امني ويؤجج المشاعر التي تحاول شخصيات بينها رئيس الوزراء الاسبق معروف البخيت والدكتور عبد الله النسور والدكتور ممدوح العبادي تهدئة الطرفين سيما الذين تضرروا من ردة الفعل الغاضبة لحظة اعلان نبأ وفاة الشاب.
وسادت اجواء حذرة في المدينة وضواحيها وبسطت قوات من الشرطة سيطرتها على مداخل المدينة وقرى محيطة لمنع اي تماس او احتكاك ، كما تجمهر المئات من ابناء مدينة السلط في الشوارع الرئيسة والاحياء وبدت الحياة عادية بعد صلاة الجمعة الا ان محال اقارب المرحوم اسامة اغلقت منذ امس الاول ولا يتوقع ان يتم فتحها قبل العطوة العشائرية التي من المؤمل ان تخفف من حدة التداعيات التي رافقت الجريمة التي استنكرها ابناء المحافظة جميعا.
