وقال الأحمد خلال لقاءه مساء أمس مع ديفيد ليدنغتون وزير الخارجية في حكومة الظل البريطانية، عضو مجلس العموم البريطاني، 'أن الجانب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل بمفاوضات قد تشكل غطاءً لإستمرار إسرائيل في تنفيذ سياستها التوسعية وبناء المستوطنات والجدار'، وأضاف 'أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل بوجود المستوطنات على أرضه المحتلة على عام 1967 بما فيها القدس الشرقية'.
وأوضح، أن الشعب الفلسطيني وفصائل منظمة التحرير مجمعة على مبدأ التفاوض مع الجانب الاسرائيلي، وأيضاً على هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وكذلك على حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين استناداً للقرار 194.
وحول مؤتمر أنابوليس قال الأحمد 'أن هذا المؤتمر قد أعطى دفعة وحيوية لبدء المفاوضات حول قضايا الحل النهائي'، وأشار الى أهمية الحضور العربي في المؤتمر وبمشاركة سورية ولبنان وقال 'أن هذا الإجماع العربي يشكل دعما للشعب الفلسطيني والمفاوض الفلسطيني ويؤكد ان الدول العربية توافق على حل الدولتين'.
أما بخصوص الموقف الاسرائيلي، فقد شكك الاحمد في جدية إسرائيل وبخاصة عندما رفضت جدولاً زمنياً محدداً للمفاوضات وقال 'في حقيقة الأمر إننا نحتاج الى قرارات وليس لمفاوضات وبخاصة أن الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي يعلمان تماماً ما هو المطلوب من كل طرف للتوصل الى إتفاق يضمن الأمن والإستقرار لجميع الأطراف، وبنفس الوقت يضمن الحقوق الوطنية المشروعة والمستندة الى قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي'.