كما تضمنت مطالبهم اعتماد تسمية شاملة لهم هي ( الشعب الكلداني-الأشوري-السرياني ) أينما وردت في الدستور بدلا من "الكلدان والاشوريين والسريان" وجعل الأول من نيسان/ابريل رأس السنة القومية للكلدان والأشوريين والسريان عطلة رسمية في إقليم كردستان العراق.
ووقع على المذكرة كل من الحزب الوطني الأشوري ومنظمة كلدواشور للحزب الشيوعي الكردستاني والمنبر الديمقراطي وحزب بيت نهرين الديمقراطي الاشوري. وجمعية الثقافة الكلدانية
وقال سعيد شامايا أمين عام المنبر الديمقراطي الكلداني إن مطالبة المسيحيين بكيان ذاتي لهم لا يعني الانسلاخ عن العراق وأضاف ( لم يفكر المسيحيون بأي انشقاق أو انسلاخ عن الوطن الأم إنما نريد أن تكون لنا وحدة ادارية في سهل نينوى وان يكون المسيحي سيد نفسه ومكانه خصوصا وان هذه المنطقة معروفة تاريخيا بأنها مسيحية. )
ويؤكد شامايا انه في حال تثبيت الحكم الذاتي في سهل نينوى ضمن مسودة دستور إقليم كردستان، فإنهم بعد ذلك سيطالبون الحكومة العراقية بشكل رسمي بتشكيل هذه المنطقة .
من جهته، يرى الكاتب الكلداني سمير خوراني "المفروض مطالبة الحكومة العراقية بحكم ذاتي أولا ومن ثم إدراجه في دستور كردستان العراق".
ووفقا لخوراني، فان أعداد المسيحيين في العراق قبل عام 2003 كانت أكثر من 850 ألف شخص لكن العدد بات حاليا نحو 600 ألف نظرا لهجرتهم المستمرة هربا من الأوضاع الأمنية فبغداد كانت نقطة تواجدهم الأولى لكن غالبيتهم تتجمع في سهل نينوى الآن.