الآلاف يتظاهرون ضد سياسة المالكي

تاريخ النشر: 15 فبراير 2013 - 03:19 GMT
اكثر من 50 يوما من التظاهرات ضد المالكي
اكثر من 50 يوما من التظاهرات ضد المالكي
تجددت التظاهرات المطالبة بإسقاط نظام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في عدد من المحافظات العراقية أبرزها الأنبار وصلاح الدين ونينوى وسط تصاعد أعمال العنف التي ترافقها أزمة سياسية منذ عدة اشهر قائمة على عدة مطالب من بينها إلغاء قانوني اجتثاث البعث ومكافحة الارهاب.

ورفع المتظاهرون في مدينة سامراء الواقعة في محافظة صلاح الدين لافتات كتب عليها "لا معنى للحرية في وطن مجرموه احرار" واخرى، "بغداد صبرا نحن قادمون".

وطالب المتظاهرون الذين يشارك عدد منهم باعتصام دخل شهر الثاني باقالة رئيس الوزراء نوري المالكي والغاء قانوني اجتثاث البعث ومكافحة الارهاب.

وادى المتظاهرون صلاة موحدة في كل من الموصل وسامراء وكركوك وبعقوبة والرمادي والفلوجة، وهي مدن ذات غالبية سنية وسط اجراءات امنية مشددة، خشية تسلل مسلحين الى داخل صفوف التظاهرات.

ورفع المتظاهرون في مدينة سامراء الواقعة في محافظة صلاح الدين لافتات كتب عليها "لا معنى للحرية في وطن مجرموه احرار" واخرى، "بغداد صبرا نحن قادمون".

بدوره، قال الشيخ علاء الحسني في خطبته في حي اليرموك غرب مدينة الموصل "على ولاة الامر ان ينظرو حال الشعب الذي رغم فقره والمه (...) لا ينسى مابذمته من واجبات دينية".

واضاف "تعدى اليوم الخمسين من تظاهرة واعتصاما ونحن نطالب بالافراج عن النساء المعتقلات".

وطالب ب "محاسبة المقصرين في اداء حقوق الموقوفين بدون تهمة ومحاسبة المخبر السري الذي يدلي بافاداته الكاذبة .

واطلقت السلطات العراقية منذ بدء الاحتجاجات اكثر من ثلاثة الف معتقل من الذين لم تثبت ادانتهم.

وبدات الاحتجاجات في 20 كانون الاول/ديسمبر الماضي عقب اعتقال تسعة من عناصر حماية وزير المالية القيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي بتهم "الارهاب".

وبعد ذلك اتسعت المطالب لتشمل الافراج عن عدد كبير من المعتقلين في السجون.

وفي الوقت نفسه يواجه المالكي تحديا كبيرا اذ انقلب العديد من شركائه في العملية السياسة ضده قبيل انتخابات مجالس المحافظات المقررة في نيسان/ابريل المقبل.



هذا واطلقت السلطات العراقية منذ بدء الاحتجاجات أكثر من ثلاثة الف معتقل من الذين لم تثبت ادانتهم.