اكثر من ألف قتيل في نيسان والمالكي يتوعد جيش المهدي

تاريخ النشر: 01 مايو 2008 - 09:41 GMT

اظهرت احصاءات عراقية ان 1073 شخصا قتلوا خلال شهر نيسان/ابريل، وان غالبيتهم الساحقة سقطت خلال المعارك في مدينة الصدر معقل جيش المهدي في بغداد، والذي جدد رئيس الوزراء نوري المالكي تصميمه على نزع اسلحته وحله.

وكشفت ارقام وزارات الداخلية والدفاع والصحة العراقية ان 966 مدنيا و38 جنديا و69 شرطيا جيعهم عراقيون قتلوا خلال هذا الشهر.

وقال مصدر امني عراقي ان "حصيلة قتلى نيسان/ابريل زادتها بشكل رئيسي المعارك التي جرت بين الميليشيات الشيعية والقوات العراقية".

وبحسب هذه الارقام جرح في الفترة عينها 1745 مدنيا بالاضافة الى 104 جنود و159 شرطيا.

وتدور معارك عنيفة بين القوات النظامية العراقية ووحدات اميركية من جهة وميليشيات شيعية من جهة اخرى في مدينة الصدر معقل رجل الدين الشيعي المناهض للاميركيين مقتدى الصدر.

واعلنت الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي مدفوعة من الاميركيين عزمها القضاء على ظاهرة الميليشيات المسلحة مطالبة اياها بتسليم اسلحتها.

وخلال شهر آذار/مارس قتل 1082 عراقيا على الاقل مقابل 721 في شباط/فبراير بحسب مصادر رسمية.

المالكي يتوعد

والاربعاء، قال نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الذي شن حملة على ميليشيا جيش المهدي منذ شهر في مدينة البصرة بجنوب العراق ان الحكومة ستنزع سلاح المقاتلين بالقوة اذا رفضوا القاء أسلحتهم.

ووضع المالكي أربعة شروط لجيش المهدي والا سيواجه هجوما عسكريا اذا لم ينفذها وهي ان ينزع سلاحه وان يتوقف عن التدخل في شؤون الدولة وان يوقف العمل بمحاكمه الخاصة وان يسلم المطلوبين الهاربين.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي داخل المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقر الحكومة والبعثات الدبلوماسية ان رفض الميليشا لهذه الشروط يعني مواصلة جهود الحكومة لنزع سلاحها بالقوة.

واضاف المالكي انه لا بديل عن هذه الشروط وان البديل هو مواصلة القوة العسكرية والاشتباكات حتى تصل الحكومة لغايتها وهي التخلص من الأسلحة والعصابات التي تحمل الأسلحة.

وشن المالكي وهو شيعي أيضا حملة على مقاتلي المليشيا الموالين لرجل الدين الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر الشهر الماضي في مدينة البصرة بجنوب العراق.

وبعد انتكاسات أولية حققت الحملة فيما يبدو نجاحات وأبعدت رجال لميليشيا عن الشوارع. لكن رجال الميليشيا لايزالون يسيطرون على معظم أجزاء حي مدينة الصدر ببغداد.