كشفت خبيرة أميركية في مجال التنقيب عن الآثار في اليمن عن توصل فريق من خبراء الآثار التابعين للمؤسسة الأميركية لدراسة الإنسان لمعلم أثري كبير يقع في محيط معبد أوام المعروف بمحرم الملكة بلقيس بمنطقة مأرب التاريخية، شمالي العاصمة صنعاء، مشيرة إلى أن المعلم المكتشف سيمثل "أعجوبة الدنيا الثامنة".
ونقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن خبيرة الآثار الأميركية مادلين فيليبس قولها إن المعلم الأثري المكتشف يحتوي على العديد من النقوش والآثار، وإنه يشكل أعجوبة حقيقية من عجائب الدنيا.
وقالت فيليبس في تصريحات صحافية نشرت لها مؤخراً إن فريقاً أميركيا وإيطاليا مشتركاً من كبار أخصائيي الترميم في العالم ومهندسين وأثريين سيبدأون مطلع شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل تنفيذَ أعمال الصيانة والترميم للمدخل الخاص بمعبد "أوام" وقواعد الأعمدة والنقوش وباقي المعالم التي تم الكشفُ عنها خلال المواسم السابقة من نشاط الفريق الأثري التابع للمؤسسة.
وقام الفريق الأميركي منذ بداية العام الجاري باستكمال عملية التنظيف لمدخل المعبد وتوثيق النقوش التي تم الكشف عنها وتحديد قواعد الأعمدة التي سوف يبدأُ العمل بترميمها خلال الشهر القادم، وقد قام الفريق الأثري برسم مخطط هندسي لكل بلاطات المدخل، والتي تحتوي على عدد كبير من النقوش المسندية.
من جهة أخرى أبدت مصادر في الهيئة العامة للحفاظ على الآثار اليمنية مخاوف من عمليات السرقة والتسريب التي تتعرض لها بعض المعالم اليمنية من قبل عاملين في فرق التنقيب الأجنبية، مشيرة في تصريحات لـ "الخليج" إلى أن عدداً من القطع الأثرية التي تم اكتشافها في معبد "بران" قبل ما يقدر بأربعة أعوام ظهرت مؤخرا في متحف اللوفر في باريس