اقتحام مقر هيئة العلماء والحكيم لا يرى بديلا لتقسيم العراق

تاريخ النشر: 21 يوليو 2007 - 04:48 GMT

قتل 38 شخصا بينهم جندي اميركي في هجمات واشتباكات في انحاء متفرقة من العراق، فيما جدد نائب رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عمار الحكيم المطالبة بتشكيل الاقاليم التي اعتبر انها تمثل فرصة حقيقية لمعالجة الوضع المتدهور في البلاد.

واعلن الجيش الاميركي ان قوات عراقية اميركية مشتركة اعتقلت 18 مسلحا مرتبطين بالقاعدة خلال مداهمة مسجد ام القرى في حي الغزالية غرب بغداد والذي يشكل مقر هيئة علماء المسلمين.

وقال الجيش في بيانه انه دخل الى مجمع المسجد "بعد التفاوض مع حراس المجمع الذين سمحوا لهم بالدخول اليه".

وقالت هيئة علماء المسلمين في بيان ان قوة كبيرة اقتحمت مقر الهيئة للمرة الثالثة بعد ان حاصرته بالدبابات والمدرعات، ومختلف انواع الاليات وتحت اسناد جوي كثيف وانها "دخلت مكاتب الهيئة كلها وكعادتها قامت بتحطيم كل الابواب وطالت بالتدمير اثاث المكاتب وشاشات الحواسيب".

وحملت الهيئة في بيانها "قوات الاحتلال الأمريكي مسؤولية الحفاظ على من اعتقلتهم من حراسها وموظفيها، وتطالب بالإفراج عنهم فورا".

من جهة اخرى،

اعلن الجيش الاميركي في بيان ان احد جنوده توفي متاثرا جروح اصيب بها نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

كما اعلن الجيش الاميركي في بيان اخر انه قتل 6 مسلحين وجرح 5 اخرين في هجوم شنته احدى مروحياته قرب بلدة الحسينية شمالي بغداد.

من جهة اخرى ، قتل شخصان وجرح سبعة اخرون في انفجار سيارة مفخخة في المحمودية جنوب بغداد.

كما اسفر هجوم بالمورتر عن مقتل شخصين وجرح خمسة في شرق بغداد، وجرح شرطيان في انفجار عبوة ناسفة في كركوك الشمالية حيث قتل شرطي ومدني في انفجار جثة مفخخة.

وقال الجيش العراقي انه قتل 18 مسلحا واعتقل 46 اخرين في عمليتين منفصلتين في ديالى.

وعثرت الشرطة على 16 جثة في بغداد معظمها لضحايا فرق الاعدام الطائفية، في حين اعلنت انها قتلت أربعة مسلحين من تنظيم القاعدة خلال مطاردة في محافظة الانبار الغربية.

وقالت شرطة كركوك ان مسلحين قتلوا مدنيا في اطلاق للنيران من سيارة مارة في الحويجة غربي المدينة، كما اعلنت انها عثرت على جثة شرطي بعد أن خطف في مدينة الديوانية الشيعية.

وقتل ضابط شرطة ومدنيان وجرح تسعة اخرون في هجمات متفرقة في جنوب بغداد.

الحكيم والتقسيم

في هذه الاثناء، جدد نائب رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق عمار الحكيم المطالبة بالاسراع في تشكيل الاقاليم كونها تمثل فرصة حقيقية لمعالجة الكثير من الاشكاليات الني نواجهها اليوم في البلاد.

ودعا انصاره الى "التهيؤ الجاد لتشكيل هذه الاقاليم عند انتهاء المدة التي حددها مجلس النواب العراقي".

وقال الحكيم امام المئات من انصاره الذين يشاركون في احياء ذكرى مقتل مؤسس المجلس الاعلى الاسلامي في العراق آية الله محمد باقر الحكيم في انفجار بمدينة النجف عام 2003 "ان اقليم جنوب بغداد واقليم بغداد واقليم كردستان واي اقليم اخر في منطقة اخرى من العراق هو الخيار الذي اعتمدناه وسنقف ونتبنى هذا الخيار ونعمل على تحقيق النظام الفيدرالي في البلاد".

واضاف ان "تشكيل الاقاليم يمثل الفرصة لمعالجة الكثير من الاشكاليات التي نواجهها ويوفر فرص للجميع في مناطقهم في المشاركة الفاعلة والحيوية في ادارة شؤونه وتعزيز الانتماء الى الوطن الذي يوفر فرص الحياة والمشاركة لابنائه".

وقال الحكيم خلال التجمع الذي اقيم في بغداد إن تشكيل الاقاليم "سيشد الناس بعضهم الى البعض وانه الحل الحقيقي للكثير من المشكلات التي نواجهها".

ودعا الى الانفتاح والعمل المشترك على الدول الاقليمية والعربية والمجتمع الدولي لاننا نؤمن بالمصالح المتبادلة وبالشراكة الاقليمية والدولية ومصالح حقيقية تربطنا بأشقائنا.

(البوابة)(مصادر متعددة)