اقتحام مسجد ابو حذيفة ببغداد ..جماعة الزرقاوي تذبح اثنين من الحرس الوطني بالموصل

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقتحمت القوات الاميركية والعراقية مسجد ابو حذيفة النعمان في بغداد وقتل اثناء العملية شخصان واعتقل العشرات فيما انفجرت سيارة مفخخة بدورية للشرطة واعلنت جماعة الزرقاوي ذبح اثنين من الحرس الوطني بالموصل في وضح النهار. 

قتل شخصان على الاقل واصيب تسعة بجروح اثر اقتحام قوة من الحرس الوطني العراقي مسجد ابي حنيفة النعمان في حي الاعظمية شمال غرب بغداد بعد صلاة الجمعة حيث حصل تبادل لاطلاق النار، كما افادت مصادر طبية.  

واكد امين الامين، المسؤول الاداري في مستشفى النعمان، "تسلمنا جثتين، واستقبلنا تسعة جرحى، ثمانية منهم حالتهم خطيرة".  

واقتحم بين مائتين الى ثلاثمائة من عناصر الحرس الوطني المسجد بعد صلاة الجمعة وقاموا بالقاء قنابل صوتية واطلاق النار.  

ونقل شخصان مضرجان بالدماء خارج المسجد في حين اكد مصلون ان الحرس الوطني اوقفوا امام المسجد الشيخ مؤيد الاعظمي بتهمة التحريض على مواجهة القوات الاميركية.  

وعلى الاثر وصلت قوة اميركية الى المكان ودخل الجنود الاميركيون الى المسجد وتمركزوا على سطحه. وسمح للنساء بالمغادرة لكن الرجال بقوا لاكثر من ساعة داخل المسجد الذي اغلقت ابوابه. ثم سمح للرجال بالخروج واحدا بعد الاخر.  

واعتقلت الشرطة نحو 40 شخصا إثر الغارة على المسجد. 

وشاهد مراسل فرانس برس نحو عشرة من حراس المسجد وقد ارغمهم الجنود على التمدد على الارض خارج المبنى.  

واكد امام المسجد في عظته ان الهدف المقبل للاميركيين بعد الفلوجة سيكون اللطيفية على بعد نحو ثلاثين كيلومترا جنوب بغداد، وهي منطقة تشهد هجمات متكررة للمقاتلين السنة المعارضين للقوات الاميركية.  

ومن جهة اخرى، قتل شرطي واصيب عشرة اشخاص اخرون على الاقل بجروح الجمعة في عملية انتحارية بالسيارة المفخخة استهدفت مركز مراقبة للشرطة في بغداد، حسبما افادت مصادر استشفائية وفي الشرطة.  

وقال الرائد جبار حسن ان الانتحاري فجر سيارته في شارع فلسطين قرب مركز الزيونة بينما كان رجال الشرطة يقيمون حاجز تفتيش.  

وقال الرقيب في الشرطة رياض عبد الحسن في مستشفى الكندي ان شرطيا قتل في الانفجار واصيب عشرة اشخاص بجروح معظمهم من رجال الشرطة.  

من ناحية اخرى، نشر بيان على موقع يستخدمه الاسلاميون على شبكة الانترنت الجمعة جاء فيه ان جماعة ابو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة في العراق ذبحت اثنين من أفراد الحرس الوطني العراقي في وضح النهار بمدينة الموصل الشمالية. 

وجاء في بيان لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بتاريخ 18 تشرين الثاني / نوفمبر نشر في موقع (منتدى الانصار) ان الضابطين ذبحا في الموصل أمام جمع كبير من الناس بعد ظهر يوم الخميس. ولم يتسن الاستوثاق من صحة البيان. 

وقال البيان "في الوقت الذي ظن فيه أعداء الله تعالى انهم سيسحقون بحملتهم العسكرية الغاشمة على عقر دار المؤمنين بالفلوجة الصامدة أعزها الله ونصرها على غزاتها من أحفاد القردة والخنازير ومن تبعهم من شراذم الكفر والردة...أظهر أسد الله من أبطال تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين ملاحم بطولية." 

واستطرد البيان "اخر رسائل الموت تلك لزمرة الردة العفنة... قيام أبطال قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بعد ظهر يوم الخميس بنحر طاغوتين من طواغيت الحرس الوثني أحدهما برتبة رائد والاخر برتبة ملازم... وتمت عملية نحرهما في دورة الرسالة في منطقة الموصل الجديدة بمدينة الموصل المجاهدة أمام أعين الناس وبحضور جمهرة كبيرة منهم". 

واجتاحت القوات الاميركية مدينة الفلوجة غربي العاصمة بغداد الشهر الحالي للقضاء على المقاومة مما فجر أعمال عنف في شتى أنحاء العراق في المناطق السنية خاصة في الموصل في الشمال.—(البوابة)—(مصادر متعددة)